Zein Khalil
18 أغسطس 2024•تحديث: 18 أغسطس 2024
زين خليل/الأناضول
حذر مسؤولون عسكريون إسرائيليون، الأحد، من تصاعد ظاهرة عنف المستوطنين بحق الفلسطينيين بالضفة الغربية، مع تراجع حالات الاعتقال من قبل الشرطة الإسرائيلية.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن مسؤولين عسكريين (لم تسمّهم) قولهم إن "هناك زيادة حادة في النشاط العنيف لليهود المتطرفين على الأرض، وفي عدد المشاركين، والطريقة العلنية التي تتم بها الأمور (الاعتداءات). وإلى جانب ذلك، هناك انخفاض في عدد حالات الاعتقال من قبل الشرطة".
وأضاف المسؤولون أن "هناك شعورا لدى المستوطنين بأن كل شيء مباح لهم في ظل عدم تطبيق القانون عليهم في الضفة الغربية".
ويسيطر على جهاز الشرطة وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير المتهم حتى من قبل سياسيين من اليسار الإسرائيلي بغض الطرف، وتشجيع عنف المستوطنين.
وأكد المسؤولون العسكريون الإسرائيليون أن "المؤسسة الأمنية تدرك تدهور الوضع في العامين الأخيرين، وهو ما يتجلى في الانتقال من رش الكتابات على منازل الفلسطينيين، وثقب إطارات سياراتهم إلى أعمال شغب حقيقية، واضطرابات واسعة النطاق ومحاولات إعدام، وحرق منازل".
ومساء الخميس، اقتحم نحو 150 مستوطنا ملثما قرية جيت بمحافظة قلقيلية شمالي الضفة الغربية، وقتلوا مواطنا فلسطينيا وأصابوا آخر بجروح خطيرة وأضرموا النار في 4 منازل و6 سيارات مملوكة لفلسطينيين، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، وهيئة البث الإسرائيلية.
وقال شهود عيان، للأناضول، إن الجيش الإسرائيلي وفر الحماية للمستوطنين خلال اقتحامهم للقرية.