Raşa Evrensel,Rabia İclal Turan
11 يوليو 2024•تحديث: 12 يوليو 2024
واشنطن/ الأناضول
أعلنت الولايات المتحدة الخميس، فرض عقوبات جديدة على 3 أفراد و5 كيانات إسرائيلية مرتبطة بأعمال العنف ضد المدنيين بالضفة الغربية المحتلة.
وقال متحدث الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر، في بيان إن بلاده "لا تزال تشعر بقلق عميق إزاء أعمال العنف المتطرفة وعدم الاستقرار في الضفة الغربية، الأمر الذي يقوض أمن إسرائيل".
وأضاف ميلر، أن "العقوبات الأمريكية الجديدة تستهدف 3 أفراد و5 كيانات مرتبطة بأعمال العنف الإسرائيلية ضد المدنيين (الفلسطينيين) في الضفة الغربية".
وتابع: "إننا نشجع حكومة إسرائيل بقوة على اتخاذ خطوات فورية لمحاسبة هؤلاء الأفراد والكيانات. وفي غياب مثل هذه الخطوات، سنواصل فرض إجراءات المساءلة الخاصة بنا".
وبحسب وزارة الخارجية الأمريكية، فإن أعضاء منظمة ليهافا، التي فُرضت عليها عقوبات، الخميس، "انخرطوا في أعمال عنف متكررة ضد الفلسطينيين، غالبا ما تستهدف مواقع حساسة أو متوترة".
وسبق وأن فرضت الخارجية الأمريكية عقوبات على مؤسس وزعيم منظمة ليهافا، بن صهيون غوبشتاين.
وبالإضافة إلى ذلك، فرضت وزارة الخارجية عقوبات على أربع بؤر استيطانية أخرى في الضفة الغربية، وهي: مزرعة مانيه، ومزرعة ميتاريم، ومزرعة نيريا، ومزرعة هاماهوخ.
ومن بين المستهدفين بالعقوبات إسحق مانيه، المتهم بالتواطؤ في أعمال العنف التي تستهدف المدنيين، ورعوت بن حاييم، وأفيعاد شلومو ساريد، وكلاهما من زعماء منظمة (تساف 9) الإسرائيلية.
وبالتزامن مع حربه على غزة، صعَّد الجيش ومستوطنون إسرائيليون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية؛ ما أدى لمقتل 571 منذ 7 أكتوبر، إضافة إلى نحو 5 آلاف و350 جريحا.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن إسرائيل بدعم أمريكي حربا على غزة أسفرت عن أكثر من 126 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.