20 أبريل 2022•تحديث: 21 أبريل 2022
زين خليل/الأناضول
دعا وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، الأربعاء، القيادة الفلسطينية وكل قادة المنطقة إلى "التحلي بالمسؤولية" للحفاظ على الاستقرار الأمني في القدس الشرقية بما في ذلك بالمسجد الأقصى.
جاء ذلك في تغريدات باللغات العبرية والإنجليزية والعربية على حسابه بموقع تويتر على وقع تزايد التوترات في القدس الشرقية، إثر اقتحامات متتالية للمستوطنين للمسجد الأقصى بحماية الشرطة الإسرائيلية.
وقادت هذه التوترات إلى استدعاء الأردن القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية في عمان، واستدعاء الإمارات السفير الإسرائيلي لدى أبو ظبي أمير حايك، للاحتجاج على ما تشهده القدس والمسجد الأقصى من اعتداءات واقتحامات.
وقال غانتس: "أدعو القيادة الفلسطينية وجميع قادة المنطقة إلى التحلي والعمل بالمسؤولية حتى نتمكن من توسيع مكونات السياسة المدنية التي نريد تطبيقها في الفترة التي تسبق عيد الفطر المبارك".
وأضاف: " لقد قررنا بغض النظر عن التوتر الأمني تجنب فرض الاغلاق بعد عيد الفصح اليهودي (بدأ الجمعة ويستمر لأسبوع) والسماح بحرية العبادة والزيارات العائلية".
واعتبر غانتس، أن " إسرائيل حافظت وما زالت تحافظ على حرية العبادة، والوضع القائم في الحرم القدسي الشريف والأهم من ذلك على أمن مواطنيها وجميع السكان في المحيط".
و"الوضع الراهن" في الحرم القدسي يُقصد به ما كان عليه الحال خلال حكم الدولة العثمانية، واستمر خلال الانتداب البريطاني على فلسطين (1917-1948)، ثم الحكم الأردني (1948-1967).
واتهم غانتس الفلسطينيين "الذين يلقون الحجارة تجاه الشرطة الإسرائيلية في القدس بإلحاق الأذى بأغلبية الناس الذين يريدون إحياء شعائر شهر رمضان".
في سياق متصل، أصدرت السفارة الأمريكية لدى إسرائيل، تنبيها أمنيا، حثت فيه رعاياها على "البقاء يقظين واتخاذ الخطوات المناسبة لزيادة وعيهم الأمني حيث تحدث الحوادث الأمنية غالبا دون سابق إنذار".
وأضافت السفارة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني: "البيئة الأمنية معقدة ويمكن أن تتغير بسرعة حسب الوضع السياسي والأحداث الأخيرة".
وركز البيان على البلدة القديمة بمدينة القدس الشرقية، والأحياء المحيطة بها، والتي شهدت مؤخرا اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية والفلسطينيين.
ودعت السفارة موظفي الحكومة الأمريكية وأفراد أسرهم إلى تجنب "دخول البلدة القديمة بعد حلول الظلام".
ومنذ أيام، يسود توتر في القدس وساحات المسجد الأقصى، في ظل اقتحامات يومية ودعوات مستوطنين إسرائيليين و"جماعات الهيكل" اليهودية إلى مواصلة اقتحام المسجد، تزامنا مع عيد الفصح اليهودي.
كما تشهد الضفة الغربية المحتلة توترا بين متظاهرين فلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي، منذ مطلع أبريل/نيسان الجاري، أسفر عن مقتل 18 فلسطينيا، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.