03 أبريل 2023•تحديث: 03 أبريل 2023
غزة / نور أبو عيشة / الأناضول
افتتحت لجنة فلسطينية معنية بشؤون الأسرى، الإثنين، خيمة تضامن مع المعتقل داخل سجون إسرائيل خضر عدنان، المضرب عن الطعام منذ 58 يوما، رفضا لاعتقاله الإداري.
ونصبت لجنة الأسرى في ائتلاف القوى الوطنية والإسلامية بالتعاون مع مؤسسات معنية بشؤون الأسرى، الخيمة التي من المقرر أن تستمر عدة أيام، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة.
واعتصم داخل الخيمة عشرات من أهالي المعتقلين وممثلين عن فصائل فلسطينية مختلفة.
وفي كلمة للأناضول، قال منسق اللجنة زكي دبابش: "إن هذه الخيمة لدعم الأسير عدنان المستمر في إضرابه عن الطعام لليوم 58 على التوالي رغم وضعه الصحي الخطير ومعاناته من أمراض مزمنة".
وأضاف: "يجب أن يتم تسليط الضوء على قضية الاعتقال الإداري غير المبررة وغير القانونية، والتي تحدث تحت مرأى ومسمع كافة المؤسسات الدولية التي تدافع عن حقوق الإنسان".
وحمّل دبابش المؤسسات الدولية المسؤولية إزاء "صمتها المتواصل لما يتعرض له الأسرى داخل السجون الإسرائيلية خاصة المرضى منهم".
بدوره، قال المدير العام لـ"مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى"، جميل عليان: "نقف اليوم لنعلن عن إقامة خيمة الدعم للأسير عدنان مفجر معركة الأمعاء الخاوية ضد الاعتقال الإداري والمستمر في إضرابه عن الطعام".
وأضاف عليان: "الوضع الصحي للأسير عدنان آخذ بالتدهور بشكل خطير، حيث أصبح يعاني من غباش في الرؤية وتشنج في اليدين، وحالات إغماء لأكثر من مرة، ويعاني من استفراغ دائم وقيء وقلة النوم فضلا عن الدوران المستمر".
وطالب مدير المؤسسة الفلسطينيين بـ"الالتفاف حول قضية الأسرى والتحرك على كافة المستويات لإنقاذ حياة عدنان والأسرى المرضى الآخرين".
وبحسب نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي) فإن خضر عدنان (44 عاماً) من بلدة عرابة بمحافظة جنين اعتقل في 5 فبراير/ شباط، وأعلن إضرابه عن الطعام منذ لحظة اعتقاله الأولى.
واعتُقل عدنان 12 مرة، وأمضى في السجون ما مجموعه 8 أعوام، وخاض 5 إضرابات عن الطعام، وفق نادي الأسير.
وفي 23 سجنا ومركز توقيف وتحقيق، تحتجز إسرائيل نحو 4800 أسير فلسطيني، منهم 29 أسيرة و170 طفلا وقاصرا، وبين الأسرى معتقلون منذ عقود.