Mohamed Majed
27 يونيو 2024•تحديث: 28 يونيو 2024
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
قتل وأصيب عدد من الفلسطينيين بينهم أطفال ونساء، الخميس، في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف حيَّي الشجاعية والتفاح بمدينة غزة، بعد إعلان الجيش الإسرائيلي صباحا تنفيذ عملية عسكرية برية هناك.
وأفاد شهود عيان لمراسل الأناضول بأن المدفعية الإسرائيلية قصفت عدة منازل لمواطنين في حيي التفاح والشجاعية، ما أدى لسقوط عدد من القتلى والجرحى (دون ذكر عددهم).
وأوضح الشهود أن المواطنين والطواقم الطبية والدفاع المدني تمكنوا من نقل عدد من الضحايا والجرحى إلى مستشفى المعمداني بمدينة غزة، بينهم أطفال ونساء.
وذكر الشهود أنه يصعب وصول طواقم الدفاع المدني إلى منازل في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، لنقل المصابين والضحايا، نظراً للقصف الإسرائيلي المستمر.
بينما تطلق طائرات "كواد كابتر" المسيّرة الإسرائيلية نيرانها تجاه أي شخص يتحرك في حي الشجاعية، بحسب الشهود.
وفي وقت سابق الخميس، قالت هيئة البث العبرية الرسمية إن "الجيش الإسرائيلي بدأ عملية برية في حي الشجاعية شمالي قطاع غزة لتفكيك البنية التحتية لحركة حماس التي لا تزال نشطة هناك"، على حد زعمها.
ويشهد حي الشجاعية منذ صباح الخميس قصفا جويا ومدفعيا مكثفا تزامن مع توغل محدود للآليات العسكرية شرقي مدينة غزة.
وفي وقت لاحق من بدء العملية، طلب الجيش الإسرائيلي من السكان والنازحين بإخلاء أحياء شرقي مدينة غزة منها الشجاعية والتفاح.
ومنذ 6 مايو/ أيار الماضي، تشن إسرائيل هجوما بريا في رفح، واستولت في اليوم التالي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح؛ ما تسبب في إغلاقه أمام دخول المساعدات الإنسانية المحدودة بالأساس.
وحتى الخميس، أسفرت الحرب الإسرائيلية المدعومة أمريكيا والمستمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عن أكثر من 124 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل تل أبيب حربها رغم قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.