20 أبريل 2023•تحديث: 20 أبريل 2023
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
تضامن العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة، الخميس، مع المعتقل في سجون إسرائيل خضر عدنان، المضرب عن الطعام منذ 75 يوما، رفضا لاعتقاله الإداري (بدون تهمة).
جاء ذلك خلال وقفة نظمتها حركة "الجهاد الإسلامي" و"مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى"، داخل خيمة التضامن معه المُقامة منذ 3 أبريل/ نيسان الجاري، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، وفق مراسل الأناضول.
وفي وقت سابق الخميس، قالت مؤسسة مهجة القدس (غير حكومية)، إن محكمة "سالم" العسكرية الإسرائيلية قررت خلال جلسة عقدتها للأسير عدنان، إرجاء إعطاء ردها على طلب للإفراج عنه بكفالة رغم "خطورة وضعه الصحي"، حيث حذر نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، الأحد، من احتمالية "استشهاده".
وقال عضو المكتب السياسي للحركة أحمد المدلل، في كلمة خلال الوقفة: "نبعث اليوم برسالة لعدنان أن الخيارات كلها مفتوحة ولن يهدأ لنا بال أو يقر لنا قرار طالما أنه يعيش هذه المعاناة".
وأضاف أن الوضع الصحي للأسير عدنان "يزداد سوءا وجسده يتلاشى بشكل واضح ويعاني من حالة إغماء وتقيؤ مستمران".
وطالب المدلل "الكل الفلسطيني بالالتفاف حول قضية الأسرى ومساندة عدنان وعدم التخلّي عنه في معركته التي يخوضها دفاعا عن الحرية والمقدسات".
ودعا الفلسطينيين في الضفة الغربية لإشعال "انتفاضة شاملة في كل مناطق التماس مع العدو"، مناشدا المؤسسات الصحية الدولية بـ"التدخل العاجل للإفراج عنه في ظل وضعه الصحي الخطير".
والخميس، قال نادي الأسير، في بيان مقتضب إن "عائلة الشيخ عدنان تشرع باعتصام مفتوح أمام دوار المنارة وسط رام الله، بعد أن وصل إلى مرحلة صحية بالغة الخطورة، وترفض سلطات الاحتلال الإفراج عنه".
والثلاثاء، حملت حركة الجهاد الإسلامي، إسرائيل المسؤولية الكاملة عن سلامة الأسير عدنان، متوعدة إياها بـ"دفع الثمن في حال تعرض للاستشهاد".
والأسير عدنان (44 عاما)، من بلدة عرابة بمحافظة جنين، اعتقل في 5 فبراير/ شباط الماضي، وأعلن إضرابه عن الطعام منذ لحظة اعتقاله الأولى.
ووفق نادي الأسير، اعتُقل عدنان 12 مرة، وأمضى في السجون ما مجموعه 8 أعوام، وخاض 5 إضرابات عن الطعام.
ووفق معطيات مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى بينها هيئة شؤون الأسرى (حكومية) ونادي الأسير الفلسطيني، يبلغ عدد المعتقلين في سجون إسرائيل نحو 4900، بينهم 31 أسيرة، و 160 تقل أعمارهم عن 18 عاما، وأكثر من 1000 معتقل إداري، بلا تهمة أو محاكمة أو تحديد مدة الاعتقال.