08 مايو 2023•تحديث: 08 مايو 2023
غزة / نور أبو عيشة / الأناضول
طالب عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة، الإثنين، المجتمع الدولي بالتحرك للإفراج عن الأسير وليد دقة المصاب بسرطان في النخاع الشوكي داخل السجون الإسرائيلية.
وفي وقفة نظّمتها لجنة الأسرى بائتلاف القوى الوطنية والإسلامية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، رفع المشاركون لافتات كُتب عليها "لا للاعتقال الإداري"، و"أنقذوا الأسير وليد دقة"، بحسب مراسل الأناضول.
وفي كلمة نيابة عن الفصائل المشاركة، قال ناهض شبات، مسؤول ملف الأسرى في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني (من فصائل منظمة التحرير) : "إن سياسة الإهمال الطبي والاعتقال الإداري التي تمارسها مصلحة السجون بحق الأسرى خاصة المرضى، جريمة بحق الإنسانية".
وتابع: "نطالب منظمات حقوق الإنسان والصليب الأحمر بالعمل للإفراج الفوري عن الأسير دقة لتمكينه من تلقّي العلاج في مستشفيات تتوفر فيها شروط نجاح العمليات الطبية".
وأشار إلى أن نحو ألف أسير سيشرعون بخوض إضراب عن الطعام رفضا لسياسة الاعتقال الإداري وللضغط على إسرائيل لإنهائها، دون توضيح تاريخ بدء الإضراب.
وحمّل شبات إسرائيل "المسؤولية عن حياة الأسرى المرضى والإداريين وما يترتب عليه من إجراءات قمعية ضد الأسرى في نضالهم المشروع".
وجدد تأكيد الفصائل على أن قضية الأسرى على سلم أولوياتهم، مضيفا: "لن نترك أسرانا وحدهم في مواجهة التطرف".
والأحد قالت القناة (12) الإسرائيلية، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ وزراء حكومته، خلال اجتماع مجلس الوزراء "عن وجود محادثات مع حركة حماس حول صفقة تبادل أسرى محتملة"، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
ولم يصدر عن حركة "حماس" أي تعقيب على ذلك حتى الساعة 09:30 (ت.غ).
والأسير وليد دقة (60 عاما) معتقل داخل سجون إسرائيل منذ 38 عاما، وقال نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي) في 7 مايو/ أيار الجاري، إن إسرائيل أعادت مُجددا احتجازه في مستشفى برزيلاي في مدينة عسقلان، بعد خضوعه لعملية جراحية في 12 أبريل/نيسان الماضي.
ووفق معطيات مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى بينها هيئة شؤون الأسرى (حكومية) ونادي الأسير الفلسطيني، يبلغ عدد المعتقلين في سجون إسرائيل نحو 4900، بينهم 31 أسيرة، و160 تقل أعمارهم عن 18 عاما، وأكثر من 1000 معتقل إداري، بلا تهمة أو محاكمة أو تحديد مدة الاعتقال، وأكثر من 700 أسير مريض.