09 مارس 2023•تحديث: 09 مارس 2023
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
حمّلت فصائل فلسطينية، الخميس، إسرائيل المسؤولية الكاملة عن مقتل 3 فلسطينيين بمحافظة جنين شمالي الضفة الغربية.
جاء ذلك في بيانات منفصلة صدرت عن الفصائل، ووصلت الأناضول نسخ عنها، تعقيبا على مقتل الفلسطينيين الثلاثة.
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية "استشهاد 3 فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال في جنين"، فيما أفادت في وقت لاحق بـ"استشهاد طفل رابع متأثرا بجراح أصيب بها برصاص إسرائيلي قبل يومين في جنين".
وقالت حركة "حماس"، إن الاحتلال الإسرائيلي "يتحمّل المسؤولية الكاملة عن جريمة جنين".
وأضاف المتحدث باسم الحركة حازم قاسم: "الاحتلال يعجز عن حسم المعركة فيلجأ إلى ارتكاب مجازر ضد الشباب الثائر (..) وهذه المعركة لن تتوقف حتى يحقق الشعب أهدافه".
وأشار إلى أن "الجرائم الإسرائيلية لن توقف المقاومة"، لافتا إلى أن "دماء الشهداء لن تذهب هدرا".
بدورها، قالت حركة "الجهاد الإسلامي"، إن "ارتقاء الشهداء لن يزيد الشعب إلا مقاومة".
وأضاف المتحدث باسم الحركة طارق سلمي: "نحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جريمة الاغتيال البشعة التي نفّذها في محافظة جنين".
وأردف قائلا: "فاتورة الحساب مع هذا العدو لن تغلق واعتداءاته المتواصلة تضعنا أمام واجباتنا في الدفاع عن شعبنا الذي تسفك دماء أبنائه على أيدي المجرمين في حكومة الاحتلال".
كما قالت الجهاد الإسلامي، في بيان آخر، إن "الفلسطينيين الثلاثة الذين استشهدوا برصاص إسرائيلي من عناصرها"، بينهم قائد ميداني.
وأضافت في بيان: "تزف الجهاد الإسلامي إلى جماهير شعبنا وأمتنا، ثلة من شهدائها الأطهار الذين ارتقوا برصاص جنود الاحتلال إثر عملية اغتيال جبانة في بلدة جبع جنوب جنين".
واستكملت قائلة: "الشهداء هم القائد الميداني سفيان عدنان فاخوري (30 عاما)، ونايف أحمد ملايشة (25 عاما)، وأحمد محمد فشافشة (22 عاما)".
وأوضحت أن "المقاومة سترد على هذه الجريمة بما يردع العدو وحكومته وينتقم لدماء الشهداء، والحساب سيبقى مفتوحاً".
من جانبها، قالت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، إن "هذه المجزرة لن تمر مرور الكرام، وفصائل الشعب ستُدفع العدو ثمن جرائمه".
كما قالت "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، إن "الرد على جريمة الاغتيال للشبان الثلاثة ومجازر الاحتلال في جنين ومخيمها ونابلس وغيرها، يكون بالمقاومة وإدامة الاشتباك والمواجهة مع الاحتلال".
ودعت السلطة الفلسطينية للانسحاب من "اتفاق العقبة ووقف العمل الفعلي بالتنسيق الأمني وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية".
وفي 26 فبراير/ شباط الماضي، اتفق الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي في اجتماع العقبة الأمني، بحضور ممثلين عن الولايات المتحدة والأردن ومصر على وقف الإجراءات أحادية الجانب لأشهر محددة وخفض التصعيد.
وسبق وأن قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان، إن "إرهاب الاحتلال وجرائمه متصاعدة كرد إسرائيلي رسمي على دعوات التهدئة وفي ظل تدني مستوى ردود الفعل الدولية وازدواجية المعايير".
وأدانت الخارجية مقتل 3 فلسطينيين في جنين، وحمّلت الحكومة الاسرائيلية المسؤولية المباشرة عنها وتداعياتها ومخاطرها لتفجير ساحة الصراع.
والثلاثاء، نفذ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية في جنين قتل خلالها 6 فلسطينيين.
ومنذ مطلع العام 2023، تصاعدت المواجهات في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وأسفرت عن مقتل 77 فلسطينيا (بما فيهم قتلى اليوم)، و14 إسرائيليا في عمليات متفرقة.