07 مارس 2023•تحديث: 08 مارس 2023
غزة/ محمد ماجد، قيس أبو سمرة/ الأناضول
تظاهر آلاف الفلسطينيين، مساء الثلاثاء، في مدن والمخيمات في غزة والضفة الغربية وقرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، دعما للأسرى، وتنديدا بقتل إسرائيل 6 فلسطينيين بمخيم جنين في الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد مراسل الأناضول، بأن مئات الفلسطينيين خرجوا في تظاهرات بميادين مختلفة في قطاع غزة، وقرب السياج الفاصل بين إسرائيل وغزة، دعما للأسرى وتنديدا بعملية إسرائيل بجنين.
وذكر شهود عيان للأناضول، أن الشبان قرب السياج أشعلوا إطارات المركبات، وشوهد جنود من الجيش الإسرائيلي يتمركزون بكثافة قرب السياج.
ورفع المشاركون في التظاهرات التي نظموها أمام ميادين مختلفة في مخيمات ومدن قطاع غزة، لافتات كتب على بعضها "الحرية للأسرى"، و"جنين وغزة يد واحدة".
وعلى ميدان المنارة وسط رام الله، رفع المشاركون لافتات منددة بالعمليات الإسرائيلية، وأخرى منددة بالممارسات الإسرائيلية بحق الأسرى في السجون الإسرائيلية.
وهتف المشاركون في الوقفات بشعارات تندد بـ"جرائم" إسرائيل تجاه الفلسطينيين.
وكانت مؤسسات تعنى بقضايا الأسرى قد دعت في بيان، إلى وقفات ومسيرات تضامنا مع الأسرى، وتنديدا بسياسة إدارة السجون بحقهم.
وعلى هامش الوقفة التي نظمت في ميدان ابن رشد وسط الخليل، قال "عنان دعنا"، الناشط الشعبي، للأناضول "نقف اليوم هنا دعما للأسرى في السجون الإسرائيلية، وتنديدا بالجريمة الإسرائيلية على مدينة جنين".
وأضاف "المطلوب من الجميع العمل لمواجهة العدوان الإسرائيلي الذي يستهدف شعبنا في كل مكان، في السجون وفي جنين ونابلس وكل مكان".
ونظمت وقفات مماثلة في مدن "نابلس وطولكرم وقلقيلية (شمال)، وبيت لحم (جنوب)، وأريحا (شرق).
وقال عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، محمد مكاوي إن "المقاومة الفلسطينية لن تسمح بالاستفراد بالأسرى في سجون الاحتلال".
وأضاف في كلمة له بمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة: "الشعب الفلسطيني لم ولن يتخلى عن الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال".
ودعا المؤسسات الدولية والحقوقية إلى "تعزيز الدعم الكامل للحركة الوطنية الأسيرة، ومحاسبة الاحتلال الصهيوني على جرائمه المتواصلة بحق الأسرى".
ومنذ 14 فبراير/ شباط الماضي، شرع الأسرى في خطواتهم الاحتجاجية ردا على شروع إدارة السجون في تطبيق إجراءات أعلنها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير منها "المصادقة على مشاريع قوانين عنصرية بينها مشروع قانون إعدام الأسرى وقانون حرمانهم من العلاج" وفق نادي الأسير.
وتُشير تقديرات مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى وحقوق الإنسان إلى وجود 4780 معتقلا فلسطينيا في سجون إسرائيل حتى نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي، بينهم 160 طفلا.