03 يناير 2022•تحديث: 04 يناير 2022
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
عبرت عائلة الأسير الفلسطيني لدى إسرائيل هشام أبو هواش (40 عاما)، الإثنين، عن خشيتها من قيام إدارة المستشفى الذي يحتجز فيه، بتغذيته قسريا خلافا لإرادته.
وقال عماد أبو هواش، شقيق الأسير هشام، المضرب عن الطعام منذ 140 يوما رفضا لاعتقاله الإداري، إن السلطات الإسرائيلية دفعت بتعزيزات أمنية إلى غرفة الأسير بمستشفى آساف هروفيه (وسط)، وأخرجت عائلته وجميع الصحفيين.
وأضاف في حديثه للأناضول: "هشام يحتضر، ونخشى إخراج الجميع (من المستشفى) وتغذيته قسريا".
وذكر أن إدارة المستشفى تضغط على العائلة منذ أيام، لإقناع هشام بأخذ مدعمات، وإجراء فحوصات طبية، لكنه يرفض.
وتابع: "هاجموا المستشفى، اعتدوا على الصحفيين وعلى المتضامنين داخل المستشفى، أخرجوا عائلة هشام بالقوة (من غرفته)، واعتدوا على المحامين".
وذكر أن قوة من الشرطة الإسرائيلية ووحدات اليسام (قوة تابعة لمصلحة السجون) موجودة بكثافة وحولت مستشفى آساف هاروفيه إلى ثكنة عسكرية.
وأشار إلى أن الوضع الصحي لهشام "حرج جدا (...) والآن يحتضر، مشلول بالكامل بلا نطق أو سمع أو نظر".
ونظّم فلسطينيون، في الضفة الغربية المحتلة، الإثنين، فعاليات تضامنية مع الأسير أبو هواش، نددوا فيها بالممارسات الإسرائيلية، مطالبين بـ"تدخل دولي عاجل" للإفراج عنه.
من جهتها قالت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية (جهة عليا تمثل كافة الفصائل)، في بيان الإثنين، وصل الأناضول نسخة منه، إن الأسير أبو هواش "معرض للاستشهاد في ظل تعنت الاحتلال ورفضه لإنهاء اعتقاله الإداري".
من جانبه، قال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، خلال افتتاح الجلسة الأسبوعية للحكومة في رام الله، إن حكومته وجّهت " رسائل إلى جميع الهيئات والمؤسسات الدولية والحقوقية، لممارسة الضغط على إسرائيل لسرعة الإفراج عن الأسير أبو هواش" وحمل سلطات الاحتلال "المسؤولية الكاملة عن حياته".
واعتقلت إسرائيل الأسير أبو هواش في 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2020، وحوّلته إلى الاعتقال الإداري.
والاعتقال الإداري، قرار حبس بأمر عسكري إسرائيلي، لمدة تصل إلى 6 شهور قابلة للتمديد، بزعم وجود تهديد أمني، دون محاكمة أو توجيه لائحة اتهام.