أيسر العيس / الأناضول
اعتبرت منظمة التحرير الفلسطينية، السبت، أن قتل الجيش الإسرائيلي الناشطة الأمريكية عائشة نور أزغي أيغي، محاولة لتخويف وقمع المتضامنين مع فلسطين.
وقالت دائرة شؤون المغتربين بالمنظمة، في بيان، إن قتل إسرائيل للناشطة الأمريكية ذات الأصول التركية "يؤكد على وحشية وعنف الاحتلال بحق الأبرياء من أبناء شعبنا، وبحق كل من يقف في وجه الجبروت والإرهاب الإسرائيلي".
وأشارت إلى أن "هذه الجريمة تهدف لتخويف وقمع المتضامنين مع فلسطين".
وحمّل البيان "حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن قتل الناشطة نور".
وطالب بـ"ضغط دولي حقيقي على إسرائيل لوقف انتهاكاتها وممارساتها المخالفة للقوانين والمواثيق الدولية، والالتزام بقرارات الشرعية الدولية، وإنهاء الاحتلال".
وأمس الجمعة، قتل الجيش الإسرائيلي بالرصاص الحي الناشطة أيغي، أثناء مشاركتها في فعالية منددة بالاستيطان في بلدة بيتا بمحافظة نابلس شمالي الضفة.
وقال مدير مستشفى رفيديا بنابلس فؤاد نافعة، للأناضول، إن عائشة نور وصلت المستشفى مصابة برصاص في الرأس؛ حيث تم "إجراء عملية إنعاش لها، لكنها استشهدت".
وإثر ذلك طالب أمين سر منظمة التحرير حسين الشيخ، في بيان عبر منصة إكس، بمحاكمة الجيش الإسرائيلي "في المحاكم الدولية" إثر قتله الناشطة واعتبر الحادثة "جريمة أخرى تضاف إلى سلسلة الجرائم التي ترتكبها يومياً قوات الاحتلال".
وتوالت ردود الفعل العربية والعالمية المنددة بقتل الناشطة الأمريكية التركية برصاص جنود إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، كان في مطلعها إدانات من تركيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة ومصر وقطر وفلسطين والأردن وقطر.