Qais Omar Darwesh Omar
23 يناير 2024•تحديث: 24 يناير 2024
الخليل / قيس أبو سمرة / الأناضول
كشف الفلسطيني عمرو الحاج (18 عاما) عن تعرضه لاعتداء "مفاجئ" على يد القوات الإسرائيلية شمل الضرب المبرح والسحل من دون سبب لعدة أمتار، أمس الاثنين، بعد اقتحام بلدة حلحول قرب مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية.
وقال الحاج للأناضول، الثلاثاء، وهو يرقد لتلقي العلاج في المستشفى الأهلي بالخليل، إنه تعرض للـ"ضرب المبرح والسحل والإهانة من قبل قوة إسرائيلية اقتحمت بلدة حلحول" بينما كان يتسامر مع صديق له في أحد أحياء البلدة.
وأضاف: "تفاجأت مع صديقي بقوة إسرائيلية تهاجمنا بينما كنا نتسامر في أحد أحياء البلدة. هجمت مجموعة من الجنود علينا ثم اعتدوا علينا بالضرب المبرح بالأرجل وبأعقاب البنادق، ثم تم سحلي لعشرات الأمتار".
وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية "رشت على وجهي غاز الفلفل، وركزت بضربي على الرأس والوجه".
وأوضح أن الاعتداء لم يخل أيضا من "الشتائم النابية والسحل دون سبب".
ولفت إلى أن القوات الإسرائيلية تركته عند مدخل البلدة، ليتم بعد ذلك نقله عبر مركبات الإسعاف للمستشفى، ليتبين إصابته بكسر في الأنف، وجروح عدة وكدمات طالت وجهه وكل جسده.
وبدت آثار الضرب واضحة على الحاج حيث الانتفاخات في الوجه والعينين.
وأظهر مقطع فيديو عملية الاعتداء على الحاج ورفيقه، تناقله الفلسطينيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثّف الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية، ووسّع الاقتحامات والمداهمات التي أسفرت عن مقتل 370 فلسطينيا وإصابة نحو 4 آلاف و250 آخرين، واعتقال نحو 6220، وفق مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.
ويقول الفلسطينيون إن عمليات الاقتحام يصاحبها "ممارسات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح".