Qais Omar Darwesh Omar
11 سبتمبر 2024•تحديث: 11 سبتمبر 2024
طولكرم / قيس أبو سمرة / الأناضول
قال أحد سكان مخيم نور شمس بمحافظة طولكرم شمالي الضفة الغربية المحتلة، الأربعاء، إن جرافات عسكرية إسرائيلية كادت تهدم منزلهم فوق رؤوسهم، بعد أن دمرت محال تجارية قريبة.
وأضاف عاصم فحماوي للأناضول: "فجرا اقتحمت قوات من الجيش الإسرائيلي أطراف المخيم من جهة شارع نابلس الواصل مع طولكرم، وشرعت في تدمير محال تجارية وممتلكات فلسطينيين".
وتابع: "هدمت الجرافات أجزاء من بيتي وبيت الجيران، وتدمر المدخل بشكل كامل، وهدمت الأدراج، وشعرنا وكأن البيت يهدم فوق رؤوسنا.. عشنا حالة رعب".
وعمل فحماوي بمساعدة طواقم من الدفاع المدني الفلسطيني على إجلاء أطفاله وأطفال عائلة مجاورة عبر سلالم إنقاذ، وفق قوله.
ويتفقد الفلسطيني ما خلفته الجرافات الإسرائيلية من دمار داخل المخيم، ويشير إلى أساسات المنزل المهدمة.
واقتحم الجيش الإسرائيلي مدينة طولكرم ومخيمها ظهر الثلاثاء، بعد انسحابه فجر الجمعة، وسط اندلاع اشتباكات مسلحة مع مقاتلين فلسطينيين، وسماع أصوات انفجارات، وفق شهود عيان.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل شخصين في طولكرم بينهم سيدة، في العملية العسكرية المتواصلة.
وفجر الأربعاء، قتل 5 فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف مدينة طوباس شمالي الضفة الغربية، وفق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ووزارة الصحة.
وبدأ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية في طوباس وبلدة طمون القريبة منها فجر الأربعاء.
وبمقتل الفلسطينيين الـ5، يرتفع الإجمالي في الضفة الغربية إلى 699 قتيلا، بجانب 5 آلاف و700 مصاب، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وفق مؤسسات رسمية فلسطينية.
وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر الماضي، حربا مدمرة على غزة خلفت نحو 136 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.