14 يونيو 2022•تحديث: 14 يونيو 2022
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
ندّد فلسطينيون في قطاع غزة، الثلاثاء، باستمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية للعام الـ55، ومواصلة الحصار المفروض على القطاع منذ 15 عاما.
جاء ذلك خلال وقفة نظّمتها شبكة المنظّمات الأهلية الفلسطينية، أمام مقر المنسق الأممي لعملية السلام بالشرق الأوسط "أونسكو" بمدينة غزة.
ورفع المشاركون في الوقفة، لافتات كُتب على بعضها "استمرار الحصار عار على المجتمع الدولي"، و"55 عاما من الاحتلال والظلم في ظل صمت المجتمع الدولي".
ودعا سعد زيادة، مدير "الدعم والمناصرة" في اتحاد لجان العمل الزراعي، المجتمع الدولي إلى "وقفة جادة أمام الواقع الأليم في فلسطين جرّاء استمرار الاحتلال، وتفعيل قراراته بشأن القضية الفلسطينية".
وقال زيادة، في كلمة نيابة عن المشاركين: "نعيد اليوم تذكير العالم بقضيتين أساسيتين، الأولى استمرار الاحتلال للأراضي الفلسطينية منذ 55 عاما، وما رافقه من قتل وتدمير وتهجير وسرقة أراضٍ، والثانية استمرار الحصار لأكثر من 15 عاما وما رافقه من ظلم وقع على سكان غزة".
وأضاف: "يجب أن يتحرّك المجتمع الدولي لإنهاء الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، في ظل وجود قرارات تُجرّم الاحتلال وتدعو إلى إنهائه بالشكل السريع".
واستنكر صمت المجتمع الدولي "إزاء الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين التي ارتقت لمستوى جرائم حرب وضد الإنسانية"، مستكملا إن "55 عاما من الاحتلال لم يكن كافيا لمنظومة الأمم المتحدة لاتخاذ قرار مُلزِم لإسرائيل".
وفي 5 يونيو/حزيران 1967 احتلت إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة، والجولان السوري، وشبه جزيرة سيناء المصرية.
وفي موضوع آخر، طالب زيادة الفلسطينيين بإنهاء الانقسام، المستمر للعام الـ15 على التوالي، لمواجهة التحديات المحدقة بالقضية.
وتمر الثلاثاء، الذكرى الـ15 لأحداث الانقسام، في أعقاب سيطرة حركة "حماس"، على قطاع غزة، بعد اشتباكات مسلّحة مع عناصر من الأجهزة الأمنية وحركة "فتح".
وعلى وقع تلك الأحداث، شددت إسرائيل حصارها المفروض على القطاع، ما تسبب بتردي الأوضاع المعيشية للسكان.