18 ديسمبر 2023•تحديث: 18 ديسمبر 2023
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الإثنين، إن مجموعة قراصنة مرتبطة بإسرائيل نفذت "هجوما سيبرانيا" ضد محطات وقود في إيران.
وأضافت الإذاعة أن المجموعة تطلق على نفسها اسم "العصفور المفترس"، ونشرت لقطات ومعلومات عن محطات الوقود التي استهدفتها في إيران.
وذكرت الإذاعة: "نشرت مجموعة القراصنة المرتبطة بإسرائيل دليلاً على نشاطها؛ جداول ضخمة تحتوي على معلومات عن محطات الوقود التي تم إغلاقها، وتفاصيل نظام الدفع ونظام إدارة محطات الوقود".
من جهته، أوضح موقع "تايمز أوف إسرائيل" الإخباري أن "مجموعة قرصنة مرتبطة سابقا بإسرائيل، تزعم أنها أصابت محطات الوقود في إيران بشلل، إثر تنفيذها هجوما سيبرانيا".
وأضاف: "تقول المجموعة المعروفة باسم العصفور المفترس، إنها عطلت غالبية مضخات الغاز في جميع أنحاء إيران".
وتابع: "جاء في بيانين باللغتين الفارسية والإنجليزية أن هذا الهجوم الإلكتروني، يأتي ردا على عدوان الجمهورية الإسلامية ووكلائها في المنطقة".
ولفت الموقع العبري إلي أن بيانيّ مجموعة القرصنة وجها تحذيرا للمرشد الإيراني علي خامنئي، بأن "اللعب بالنار له ثمن".
وفي السياق، أشار "تايمز أوف إسرائيل" إلى أنه سبق للمجموعة ذاتها أن أعلنت مسؤوليتها عن هجوم إلكتروني استهدف شركات الصلب الكبرى في إيران.
وفي بيان لاحق، أكد وزير النفط الإيراني جواد أوجي، تعرض أنظمة الإنترنت المستخدمة في محطات التزود بالوقود لهجوم سيبراني إسرائيلي.
وقال أوجي في تصريح صحفي على هامش زيارة تفقدية لمحطات الوقود بالعاصمة طهران: "بعد الهجوم السيبراني الذي تسبب بتعطل 60 بالمئة من محطات تزويد الوقود عبر الأنظمة الالكترونية والبطاقات الذكية، تم إعادة تشغيل 30 بالمئة منها باستخدام النظام اليدوي"، حسب وكالة "إرنا" الرسمية.
وأشار الوزير إلى أن جميع محطات التزود بالوقود على صعيد إيران ستعود إلى الخدمة في غضون الساعات الثلاث المقبلة، مشدداً أنه "تم إعادة تشغيل ما يبلغ 1625 منها حتى الآن".
وفي وقت سابق الإثنين، اتهمت إسرائيل كل من إيران و"حزب الله" اللبناني بالوقوف وراء عملية اختراق سيبراني لموقع مركز طبي بمدينة صفد (شمال)، حسبما أورد موقع "تايمز أوف إسرائيل" العبري.
ولم يصدر عن إيران أو "حزب الله" أي تعليق بخصوص ما أورده الموقع الإخباري الإسرائيلي، حتى الساعة (14:10 ت.غ).
ويأتي ذلك بينما يشن الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حربا مدمرة على غزة خلّفت 18 ألفا و800 قتيل و51 ألف جريح معظمهم أطفال ونساء، وفق آخر إحصائية نشرت الجمعة الماضي، ودمارا هائلا في البنية التحتية و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب مصادر فلسطينية وأممية.