Qais Omar Darwesh Omar
01 مارس 2024•تحديث: 01 مارس 2024
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
أقام مستوطنون إسرائيليون، الجمعة، بؤرة استيطانية جديدة على أراضي قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية.
وقال رئيس مجلس اللبن الشرقية يعقوب عويس، للأناضول، إن "مجموعة من المستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية على أراضي القرية".
وأوضح أن البؤرة مكونة من 6 كرفانات، محذرا من بقاء البؤرة وخطورتها على السكان والأراضي الفلسطينية.
وتقع البؤرة الاستيطانية على جبل مطل على مكان نفذ فيه فلسطيني، الخميس، عملية إطلاق نار قتل خلالها مستوطنين إسرائيليين اثنين، قبل أن يقتل برصاص الجيش الإسرائيلي.
من جانبها، نددت وزارة الخارجية الفلسطينية بإنشاء البؤرة الاستيطانية، وقالت في بيان: "ندين بشدة التصعيد المتواصل في اعتداءات عناصر الارهاب اليهودي الاستعمارية ضد المواطنين وأرضهم وممتلكاتهم وأشجارهم ومنازلهم ومقدساتهم".
واعتبرت الخارجية الفلسطينية ذلك التصعيد "تحديا سافرا لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، واستخفافا بمواقف الدول الرافضة للاستيطان".
وقالت: "نرى أن الحكومة الاسرائيلية لا تقيم أي وزن للمجتمع الدولي وقراراته، ولا تحترم مواقف ومطالبات الدول بهذا الشأن ما دامت لا تترجم لأفعال وعقوبات رادعة".
يأتي ذلك بينما تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".