14 يناير 2023•تحديث: 14 يناير 2023
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
قتل السبت، 3 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي، شمالي الضفة الغربية، أحدهم متأثرا بإصابته.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، إن شابين "استشهدا فجر اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، عند مدخل بلدة جبع، جنوب جنين".
وأضافت أن "قوات الاحتلال، أطلقت النار على مركبة عند مفرق جبع، ما أدى الى استشهاد شابين كانا داخلها".
من جهتها، قالت الإذاعة الفلسطينية الرسمية، إن الشابين عز الدين حمامرة وأمجد خليلية في العشرينات من العمر "أصيبا برصاص الاحتلال في الجزء العلوي من الجسد، فيما أصيب ثالث بجروح خلال تواجدهم في مركبة كانوا يستقلونها متوجهين إلى عملهم".
كما نقلت الوكالة عن مصدر طبي فلسطيني (لم تسمه) في مستشفى ابن سينا في مدينة جنين تأكيده وفاة فلسطيني متأثرا بإصابته.
ونقلت عن المصدر تأكيده "استشهاد الشاب يزن سامر الجعبري، من بلدة اليامون غرب جنين، متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي".
وذكر أن الجعبري أصيب في الثاني من الشهر الجاري، خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة "كفر دان" غرب جنين، لتفجير منزلين فلسطينيين.
كما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل الشبان الثلاثة في بيان، وقالت: "استشهاد الشابين عز الدين باسم حمامرة (24 عاما)، وأمجد عدنان خليلية (23 عاما) برصاص الاحتلال الإسرائيلي، خلال العدوان على بلدة جبع جنوب جنين، إضافة لاستشهاد الشاب يزن سامر الجعبري (19 عاما) من اليامون غرب جنين متأثرا بإصابته قبل أيام".
وأضافت أن "حصيلة الشهداء منذ بداية العام الجاري ارتفعت إلى 12 شهيدا بينهم 3 أطفال".
وبعد ظهر السبت، شارك مئات الفلسطينيين في تشييع جثمان الجعبري في مسقط رأسه بلدة اليامون، وجثماني الشابين حمامرة وخليلية في مسقط رأسيهما بلدة جبع.
وندد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، في بيان، بقتل الشابين، داعيا إلى توفير حماية دولية للفلسطينيين.
وقال اشتية: "العار للاحتلال المجرم الذي يسرق فلذات أكبادنا كل صباح ليزرع الخوف والهزيمة في شعبنا، لكنه لا يحصد إلا مزيدا من الغضب والصمود".
وحمل "حكومة الاحتلال المتطرفة والعنصرية مسؤولية هذه الجرائم"، مطالبا العالم بـ"موقف واضح وبتوفير الحماية الدولية لشعبنا".
كما حملت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان، إسرائيل "المسؤولية الكاملة والمباشرة عن الجرائم المتواصلة التي أدت منذ مطلع العام الجاري إلى استشهاد 12 مواطنا، بينهم 3 أطفال".
وأضافت الوزارة، أن "الاحتلال يمارس جرائم القتل خارج القانون، والإعدامات الميدانية بتعليمات من المستويين السياسي والعسكري".
وطالبت المجتمع الدولي والإدارة الأميركية "بممارسة ضغط حقيقي على دولة الاحتلال لوقف تصعيدها الدموي".
من جانبها، نعت حركة الجهاد الإسلامي، الفلسطينيين الثلاثة، وقالت "إنهم ينتمون إليها".
وقالت الحركة، في بيان صادر عن مكتبها الإعلامي في الضفة، إن "ثلة من مجاهديها الأبطال، ارتقوا خلال عملية اغتيال جبانة".
وأضافت أن "الجرائم المتصاعدة بحق شعبنا ومقدساتنا لن تمر دون عقاب".
ومنذ شهور تشهد الضفة الغربية توترا إثر اقتحامات القوات الإسرائيلية لمدن وقرى فلسطينية، يتخللها مواجهات واشتباكات مسلحة.