غزة/ الأناضول
قتل 4 فلسطينيين وأصيب 16 آخرون، الأربعاء، بقصف إسرائيلي على مخيم النصيرات، بينما نزحت عائلات من مخيم المغازي ومحطيه ومناطق مصنفة "آمنة" وسط قطاع غزة، بعد إنذار إسرائيلي بإخلائها استعدادا لمهاجمتها.
وقالت إدارة مستشفى "العودة"، في بيان: "استشهد 4 فلسطينيين، وأكثر من 16 مصابا جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات".
**نزوح جديد
وفي مخيم المغازي ومحطيه ومناطق مصنفة "آمنة"، نزح مئات الفلسطينيين قسرا، بعد إنذار إسرائيلي بإخلائها استعدادا لمهاجمتها.
وخرجت العائلات سيرا على الأقدام، متجهة إلى المناطق الغربية لوسط القطاع ومدينة خان يونس (جنوب)، حاملين بعض الأمتعة والأغطية، وفق مراسل الأناضول.
وحدد الجيش الإسرائيلي، وفق خريطة نشرها، إخلاء البلوكات 2232، 2244، 2245، 2343، و2340، بينها اثنان مصنفان سابقا ضمن "المنطقة الآمنة".
ويضطر الفلسطينيون للتنقل سيرا بسبب ندرة وسائل النقل والمواصلات وتدمير الجيش الإسرائيلي لآلاف المركبات خلال عملياته العسكرية، وشح الوقود.
ونزح السكان بعد طلب الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إخلاء المغازي استعدادا لمهاجمته، بزعم إطلاق قذائف صاروخية من فصائل فلسطينية.
وقال متحدث الجيش للإعلام العربي أفيخاي أدرعي: "إلى كل سكان قطاع غزة المتواجدين بمنطقة المغازي، عليكم إخلاء المنطقة فورا والانتقال إلى المنطقة الإنسانية".
وبرر إنذاره بالقول بمنشور على منصة إكس: "القذائف الصاروخية (تطلق) مرة أخرى باتجاه دولة إسرائيل من منطقتكم"، وفق ادعائه.
وأعلن الجيش في وقت سابق رصد 4 صواريخ أطلقت من وسط غزة تجاه المناطق المحاذية للقطاع.
وعادة تسبق إنذارات كهذه هجمات جوية ينفذها الجيش الإسرائيلي.
وفي أكثر من مرة أنذر الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين بإخلاء مناطق في قطاع غزة إلى أخرى يزعم أنها "إنسانية" ثم يرتكب فيها مجازر بقصف خيام نازحين.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من151 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وبموازاة الإبادة بقطاع غزة وسّع الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر إجمالا عن 809 قتلى، ونحو 6 آلاف و450 جريحًا، وفق معطيات رسمية فلسطينية.