Qais Omar Darwesh Omar
17 يناير 2024•تحديث: 17 يناير 2024
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
قتل، الأربعاء، 7 فلسطينيين في قصف إسرائيلي طال مخيمي طولكرم وبلاطة شمالي الضفة الغربية المحتلة، بحسب مصادر رسمية ما يرفع عدد القتلى بالضفة منذ 7 أكتوبر إلى 342.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان وصل الأناضول، "طواقمنا تتعامل مع 4 شهداء من داخل مخيم طولكرم جراء قصف إسرائيلي".
وقال شهود عيان للأناضول، إن الجيش الإسرائيلي قصف بطائرة مسيرة موقعا في مخيم طولكرم.
وأشار الشهود إلى أن الجيش الإسرائيلي يفرض حصارا على المخيم منذ ساعات الفجر الأولى وسط عملية عسكرية واسعة داهم خلالها عشرات المنازل.
وبيّنوا أن الجيش فصل مخيم طولكرم عن محيطه، فيما تمركزت آليات عسكرية على مداخل عدد من المستشفيات والمراكز الطبية في المدينة، وعمل على تفتيش سيارات الإسعاف.
ولفت الشهود إلى أن جرافات عسكرية تشرع في عملية تجريف شوارع ومحال تجارية ومركبات في المخيم.
وبالقرب من نابلس ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، أن "3 فلسطينيين استشهدوا في قصفت طائرة إسرائيلية مسيرة، لسيارة قرب مخيم بلاطة شرق نابلس".
ونقلت الوكالة عن مصادر أمنية فلسطينية أن "قوات الاحتلال حاصرت المركبة المستهدفة بالجيبات العسكرية، ومنعت طواقم الإسعاف من الاقتراب منها، وأطلقت النار على طواقم الهلال الأحمر الذين كانوا يتواجدون في المكان".
ولفتت إلى أن "قوات الاحتلال اختطفت جثماني شابين آخرين من المركبة قبل أن تستولي عليها وتنسحب من المنطقة".
بدورها، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، إنها تمكنت من "الوصول إلى السيارة المستهدفة بالقصف، بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي، وتم انتشال جثمان".
وقال الجيش الإسرائيلي في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه للأناضول إنه "نفذ عملية الاغتيال بالشراكة مع جهاز الأمن العام الشاباك".
وحسب الجيش الإسرائيلي فإن الاغتيال "استهدف عبد الله أبو شلال الذي خطط مع أفراد خليته تنفيذ عملية كبيرة على المدى الوشيك".
وزعم إن أبو شلال "كان مسؤولًا عن عدة عمليات نفذت في العام الأخير من بينها عملية إطلاق النار في القدس والتي أسفرت عن إصابة مواطنيْن إسرائيلييْن. كما كان مسؤولًا عن عملية زرع عبوة ناسفة ضد قوات الجيش الإسرائيلي في شهر أكتوبر/تشرين أول الماضي".
وقال الجيش الإسرائيلي: "تم تصفية الخلية من الجو نظرًا لورود معلومات استخبارية عن نية أفراد الخلية تنفيذ عملية على المدى الوشيك. بعد تصفيتهم تم العثور داخل سيارتهم على وسائل قتالية".
وقال شهود عيان للأناضول، إن الجيش الإسرائيلي اقتحم فجر الأربعاء مخيم بلاطة، بعدد كبير من الآليات العسكرية وجرافة، وداهم عددا من المنازل، وشرع في تدمير شوارع وممتلكات في المخيم ومحطيه.
وبين الشهود أن مواجهات اندلعت بين عشرات الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، استخدم الأخير خلالها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع.
ومنذ اندلاع الحرب المدمرة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، كثف الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية بالضفة الغربية، وزاد وتيرة الاقتحامات والمداهمات للمدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية مخلفا 342 قتيلا ونحو 4 آلاف و200 جريح حتى الأربعاء.