05 يونيو 2021•تحديث: 07 يونيو 2021
غزة / محمد ماجد / الأناضول
أدانت منظمتان دوليتان اعتقال الشرطة الإسرائيلية مراسلة قناة "الجزيرة" الفضائية جيفارا البديري، السبت، أثناء تغطيتها اعتصاما في حي الشيخ جراح، وسط القدس المحتلة.
جاء ذلك في بيانين منفصلين، صدرا عن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان (مقره جنيف)، ومنظمة "سكاي لاين" الحقوقية الدولية (مقرها ستوكهولم).
واستهجن المرصد، "السلوك العنيف" من عناصر الشرطة الإسرائيلية تجاه الصحفية البديري، أثناء تغطيتها لأحداث مواجهات في حي "الشيخ جراح" بالقدس المحتلة، وتحطيم كاميرا "الجزيرة" أثناء عمل الفريق المرافق لها.
وقال "إن استهداف السلطات الإسرائيلية للصحفيين الفلسطينيين خلال أداء عملهم يعد سياسة ممنهجة وسلوكا مشينا في غياب إجراءات محاسبة دولية تشكل رادعا لها".
وبحسب منظمة "مراسلون بلا حدود"، تعتقل السلطات الإسرائيلية 13 صحفيا فلسطينيا على الأقل، أغلبهم يتم احتجازهم تعسفيا على بند الاعتقال الإداري.
وطالب المرصد، السلطات الإسرائيلية "بالإفراج الفوري عن الصحفية البديري وجميع الصحفيين المعتقلين لديها، والحكومة الإسرائيلية بالكف عن التعرض للصحفيين الفلسطينيين وعرقلة عملهم".
بدورها، أدانت "سكاي لاين"، اعتداء الشرطة الإسرائيلية على مراسلة الجزيرة، معتبرة ذلك "انتهاكا واضحا لكافة المواثيق والقوانين الدولية التي كفلت حرية العمل الصحفي دون أي تقييد أو تهديد".
وأعربت عن بالغ قلقها من تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على العاملين في المجال الصحفي داخل الأراضي الفلسطينية.
ودعت المنظمة، السلطات الإسرائيلية إلى الإفراج الفوري عن البديري وباقي الصحفيين المعتقلين لديها، والعمل على توفير كافة الضمانات لهم لممارسة عملهم الصحفي دون أي تهديد.
وفي وقت سابق السبت، أفاد شهود عيان، للأناضول، أن "جنودا إسرائيليين اعتدوا على البديري والمصور الذي يعمل معها، قبل أن يتم اعتقالها بطريقة عنيفة".
وأشار الشهود، إلى أن القوات اعتدت على المصور، ما أدى إلى كسر كاميرا الفيديو التي يعمل بها.
وتزامنا مع اعتقال البديري، اعتدت قوات الاحتلال ضربا بالهراوات على شبان فلسطينيين كانوا في المنطقة.
وهذه ليست المرة الأولى التي تعتقل فيها قوات الاحتلال صحفيين يشاركون في تغطية اعتصامات "الشيخ جراح"، حيث اعتقلت قبل نحو 10 أيام صحفيين اثنين، إحداهما فتاة، واحتجزتهما 5 أيام في السجون الإسرائيلية، قبل الإفراج عنهما.