30 يناير 2023•تحديث: 30 يناير 2023
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
وصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الإثنين، إلى إسرائيل في زيارة تستمر يومين يلتقي خلالها مسؤولين في تل أبيب ورام الله.
وأفاد مراسل الأناضول، بأن بلينكن وصل مطار بن غوريون الدولي قرب تل أبيب عصر الإثنين قادما من مصر، حيث كان في استقباله نظيره الإسرائيلي إيلي كوهين.
وإسرائيل هي المحطة الثانية للوزير الأمريكي في جولته الحالية التي أطلقها من مصر وينهيها غدا في الأراضي الفلسطينية.
وبلينكن هو ثالث مسؤول أمريكي رفيع المستوى يزور المنطقة منذ تشكيل الحكومة الإسرائيلية نهاية ديسمبر/ كانون الأول 2022، سبقه مستشار الأمن القومي جيك سوليفان ومدير المخابرات المركزية ويليام بيرنز.
ويستهل بلينكن زيارته بلقاء مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يليه وزير الخارجية إيلي كوهين ثم الرئيس إسحاق هرتصوغ.
وتشهد الأراضي الفلسطينية توترا متصاعدا ازدادت حدته خلال الأيام الأخيرة مع مقتل 7 إسرائيليين برصاص شاب فلسطيني في القدس الجمعة، ردا على مقتل 9 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي الخميس في مخيم جنين شمالي الضفة.
وفي مستهل زيارته، أدان بلينكن الهجمات الفلسطينية الأخيرة ودعا الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى الهدوء.
وقال بلينكن: "تقع على عاتق الجميع مسؤولية اتخاذ خطوات لتهدئة التوترات بدلا من تأجيجها، هذه هي الطريقة الوحيدة لوقف المد المتصاعد للعنف الذي أودى بحياة الكثيرين من الإسرائيليين والفلسطينيين".
وحول إدانة الهجوم الفلسطيني في مستوطنة "النبي يعقوب" بالقدس الشرقية الذي أدى إلى مقتل 7 إسرائيليين، أوضح بلينكن: "إن إزهاق روح بريئة في عمل إرهابي هو دائما جريمة شنعاء، لكن استهداف الناس خارج أماكن عبادتهم أمر مروع بشكل خاص".
وتابع: "نحن ندين كل من يحتفل بهذه الأعمال الإرهابية وأي أعمال إرهابية أخرى تودي بحياة المدنيين بغض النظر عن هوية الضحية أو ما يعتقده".
وحذر بلينكن من أن "الدعوات للانتقام من المزيد من الضحايا الأبرياء ليست هي الحل، وأعمال العنف الانتقامي ضد المدنيين لا يمكن تبريرها أبدًا".
ولم يتطرق بلينكن إلى استشهاد 9 فلسطينيين في مخيم جنين في اقتحام إسرائيلي الأسبوع الماضي.
بدورها، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان أرسلت نسخة منه للأناضول: "استقبل وزير الخارجية إيلي كوهين وزير الخارجية الأمريكي لدى وصوله وتحدث معه عن أهمية النضال المشترك ضد البرنامج النووي الإيراني والترويج لإعلان الحرس الثوري منظمة إرهابية".
وأشارت إلى أن كوهين وبلينكن "تحدثا عن توسيع نطاق الاتفاقيات الإبراهيمية لتشمل دول عربية وإسلامية أخرى".
وقالت: "شكر وزير الخارجية كوهين وزير الخارجية الأمريكي على بيان الإدانة الذي أصدره بعد هجمات القدس في نهاية الأسبوع وأكد على أهمية التحالف بين إسرائيل والولايات المتحدة".
وفي هذا الصدد قال كوهين، وفقا للتصريح ذاته: "إن التحالف بين إسرائيل والولايات المتحدة هو أحد ركائز الأمن القومي لدولة إسرائيل وعلاقاتها الخارجية".
وأوضح: "تعتبر زيارة وزير الخارجية إلى إسرائيل حدثا مهما لعلاقاتنا، وأشكر وزير الخارجية على التزام الولايات المتحدة بالاستقرار الإقليمي، والرسالة الواضحة ضد الإرهاب التي أعرب عنها فور وصوله إلى إسرائيل".
وأضاف كوهين: "وأشكر وزير الخارجية من أجل الاستعداد للعمل على توسيع اتفاقيات إبراهيم التي قادتها الولايات المتحدة واستمرار الجبهة المصممة ضد إيران ".