دخلت "اتفاقية القرن" عامها الـ27، ويرجع الفضل لها في تشغيل حقول حوض "أذري ـ تشيراك ـ غونشلي" النفطي الأكبر في أذربيجان، وتصدير إنتاجه إلى الأسواق العالمية، ما جعلها صاحبة النصيب الأكبر في تنمية البلاد.