Khalid Mejdoub
29 يوليو 2026•تحديث: 29 يوليو 2026
الرباط/ الأناضول
ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت بنحو 3.6 بالمئة، الأربعاء، لتسجل نحو 87 دولارًا للبرميل، مع تجدد التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران بعد هدنة مؤقتة استمرت أربعة أيام.
وبحلول الساعة 09:30 (ت.غ)، صعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 3.6 بالمئة لتبلغ نحو 87.1 دولارًا للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.4 بالمئة، لتسجل نحو 81.9 دولارًا للبرميل.
وكان خام برنت قد تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل الأسبوع الماضي، على وقع التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران، قبل أن يتراجع إلى أقل من 84 دولارًا خلال فترة التهدئة، ويعاود الارتفاع في تداولات الأربعاء.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن الجيش الأمريكي، في بيان، اعتراض عدد كبير من الصواريخ الباليستية التي أطلقتها إيران باتجاه القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، واصفًا الهجوم بأنه "محاولة مفاجئة".
وصباح الأربعاء، أعلن الجيش الأردني إسقاط 5 صواريخ إيرانية قال إنها كانت تستهدف أراضي المملكة.
كما أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق مقتل 20 من عناصرها وإصابة 32 آخرين جراء هجمات جوية مشتركة نفذتها القوات الأمريكية والسعودية، واستهدفت مقراتها في سبع محافظات عراقية.
وكانت وزارة الدفاع السعودية أعلنت، الثلاثاء، اعتراض وتدمير طائرات مسيّرة قالت إن "مليشيات تابعة لإيران" أطلقتها من الأراضي العراقية، في محاولة لاستهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية بالمملكة.
وفي 24 يوليو/تموز الجاري، توقفت أحدث جولة من المواجهة العسكرية المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.
وعلى مدى أسبوعين، شنت طهران هجمات قالت إنها استهدفت منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في عدد من الدول العربية، لا سيما الأردن والبحرين والكويت، ردًا على هجمات أمريكية يومية تعرضت لها إيران.
وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا مذكرة تفاهم في 18 يونيو/حزيران الماضي، وبدأتا مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتعثر بسبب خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانًا على إيران، أسفر، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات أوقعت قتلى في صفوف أمريكيين وإسرائيليين.