Khalid Mejdoub
18 مايو 2026•تحديث: 18 مايو 2026
الرباط/ الأناضول
استقر معدل البطالة في الصين خلال أبريل/نيسان الماضي عند 5.2 بالمئة، رغم حالة عدم الاستقرار في الاقتصاد العالمي نتيجة تداعيات الحرب على إيران.
وأفادت بذلك الهيئة الوطنية للإحصاء في بيان، تزامنًا مع استمرار تأثيرات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في الأسواق العالمية.
وأوضحت الهيئة أن سوق العمل في الصين ظل مستقرًا بشكل عام خلال أبريل، حيث بلغ معدل البطالة في المناطق الحضرية 5.2 بالمئة، بانخفاض قدره 0.2 نقطة مئوية مقارنة بشهر مارس الماضي.
وأضافت أن معدل البطالة بلغ 5.3 بالمئة خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي، مسجلًا استقرارًا مقارنة بنسبة 5.2 بالمئة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وتأتي هذه البيانات في وقت حددت فيه الصين هدفًا لمعدل البطالة بنحو 5.5 بالمئة في عام 2026، مع خطط لخلق أكثر من 12 مليون فرصة عمل جديدة في المناطق الحضرية.
وأظهر الاقتصاد الصيني قدرة على امتصاص صدمة أسعار الطاقة على المدى القصير، خاصة مع تسجيل نمو بنسبة 5 بالمئة خلال الربع الأول من العام الحالي، إلا أن صندوق النقد الدولي توقع تباطؤ النمو إلى 4.5 بالمئة في عام 2026، مقارنة بنحو 5 بالمئة في 2025.