Khalid Mejdoub
08 نوفمبر 2016•تحديث: 08 نوفمبر 2016
مراكش (المغرب)/ خالد مجدوب/ الأناضول
أعلن مسؤول تركي اليوم الثلاثاء، أن بلاده ذكّرت خلال افتتاح مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ "كوب 22" بالمغرب أمس الإثنين، بمقترحها السابق بتصنيفها ضمن لائحة الدول التي ستستفيد من التمويل الذي ستتيحه مفاوضات المؤتمر.
وقال كبير المفاوضين الأتراك في المؤتمر، محمد أمين بيربينار، للأناضول، إن بلاده "اقترحت (سابقا) تصنيفها ضمن لائحة الدول التي ستستفيد من تمويل تتيحه مفاوضات المؤتمر"، مشيرا إلى أن بلاده ذكّرت بذلك في افتتاح المؤتمر أمس.
وأوضح أن تركيا تدعو إلى تنفيذ التزام رئاسة "كوب 21" السابقة (الرئاسة الفرنسية)، بكونها ستأخذ بعين الاعتبار وضع تركيا الإقليمي واستقبالها لملايين اللاجئين، مع ما يتيح ذلك تخصيص ميزانية لهؤلاء اللاجئين تقدر بمليارات الدولارات.
وبحسب المسؤول التركي، فقد وعدت الرئاسة الفرنسية السابقة بأنها ستجد حلا لمقترح تركيا ما بين الفترة الزمنية لـ "كوب 21 بباريس (ديسمبر/كانون اول 2015)" و"كوب 22 بمراكش"، إلا أن ذلك لم يتم.
وقال المسؤول التركي إن بلاده ترحب باتفاق باريس منذ اعتماده، إلا أنه يجب أن يأخذ بعين الاعتبار طلب بلاده.
من جهته، قال وزير الخارجية المغربي "صلاح الدين مزوار"، اليوم، بمراكش، خلال مؤتمر صحفي على هامش مؤتمر "كوب 22"، إن "تركيا تقدمت بمقترح (وضعها ضمن الدول التي ستستفيد من التمويل) خلال الجلسة الافتتاحية، مما جعل الرئاسة المغربية للمؤتمر تلتقي بالوفد التركي".
وأضاف مزوار رئيس مؤتمر "كوب 22"، أن الرئاسة الفرنسية السابقة التزمت بإيجاد حل للمقترح التركي، إلا أن ذلك لم يتم.
وكشف أن المفاوضات مع الوفد التركي ستبدأ، اليوم الثلاثاء، وأن العلاقات القوية بين البلدين ستسهّل الأمر.
وتابع: "سنتعامل في إطار المفاوضات مع تركيا التي طلبت اتخاذ قرار بشأن مقترحها في كوب 22، بكونها دولة كبيرة وصديقة، والاحترام المتبادل بين البلدين".
وانطلقت أمس الإثنين فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ "كوب 22"، في مدينة مراكش، وسط المغرب ويمتد في الفترة من 7 إلى 18 من الشهر الجاري.
ويبحث المؤتمر العديد من الملفات، المرتبطة بالمناخ، أبرزها كيفية الحد من تأثيرات التغييرات المناخية، وآليات جمع 100 مليار دولار، التزمت الدول المتقدمة، بمنحها للدول النامية لتجاوز الانعكاسات السلبية للتغير المناخي بموجب "اتفاق باريس" العام الماضي.