26 أبريل 2023•تحديث: 26 أبريل 2023
إسطنبول / الأناضول
تراجع سهم بنك "فيرست ريبابليك" (First Republic) في تعاملات الثلاثاء بنسبة 49.4 بالمئة، مقارنة مع إغلاق جلسة الإثنين، وسط توقعات بأن يكون المصرف ضحية جديدة في الأزمة المصرفية الأمريكية الراهنة.
وأظهرت بيانات البنك الأمريكي المدرج في "وول ستريت"، أن سهم البنك تراجع بنسبة 49.4 بالمئة إلى 8.10 دولارات للسهم، فاقدا نحو 7.4 دولارات في يوم واحد.
وفي تعاملات ما قبل الفتح اليوم الأربعاء، تراجع سهم المصرف بأكثر من 15 بالمئة، في انتظار فتح وول ستريت تعاملاتها، فيما لم تعلن الجهات التنظيمية عن تعليق تداول السهم.
يأتي ذلك، بعد يوم واحد من إعلان البنك عن تراجع ودائعه بنسبة 40.8 بالمئة خلال الربع الأول من 2023 على أساس فصلي، إلى 104.5 مليارات دولار.
وخلال مارس/ آذار الماضي، تعرض المصرف إلى موجة تخارج واسعة من الودائع، عقب انهيار مصرفي "سيليكون فالي" و"سيغنيتشر"، وظهور مؤشرات على أن يكون "فيرست ريبابليك" الضحية التالية.
وبنك "فيرست ريبابليك" يأتي بالمرتبة 14 كأكبر مصرف تجاري في الولايات المتحدة بإجمالي أصول تجاوزت 212 مليار دولار، بحسب بيانات الفيدرالي الأمريكي.
وحاول عمالقة البنوك في الولايات المتحدة بقيادة "جي بي مورغان"، إنقاذ "فيرست ريبابليك"عبر خطة لضخ السيولة المالية، وتهدئة الأسواق، لكن البيانات الأخيرة لودائع المصرف، فاقمت الأزمة.
ويظهر مسح أجرته الأناضول لبيانات البنك المالية، أن ودائعه المصرفية بلغت عشية الأزمة المصرفية في 8 مارس/ آذار 2023، نحو 174 مليار دولار، قبل أن تبدأ رحلة هبوط حاد بانهيار "سيليكون فالي".