12 أكتوبر 2020•تحديث: 12 أكتوبر 2020
جعفر قاسم/الأناضول
أعلن مسؤول قطري، الإثنين، أن بلاده تستهدف إنتاج 126 مليون طن من الغاز المسال سنويا بحلول 2027.
وقال سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، "أعلنا في عام 2019 عن هدف رفع الإنتاج إلى 126 مليون طن سنويا بحلول العام 2027، وكما أظهر التاريخ، فلا أعتقد أننا سنتوقف عند هذا الهدف".
وجاءت تصريحات الوزير القطري في كلمة عبر الاتصال المرئي خلال افتتاح مؤتمر منتجي ومستهلكي الغاز الطبيعي المسال التاسع المنعقد في اليابان بعنوان "التعاون بين المنتجين والمستهلكين فيما بعد فيروس كورونا /كوفيد-19/"، حسبما أوردت وكالة الأنباء الرسمية (قنا).
وقال الكعبي "نحن نواصل السعي لتطوير مواردنا من الغاز الطبيعي ولنكون القادة في سلسلة الغاز الطبيعي المسال في العالم".
وفقا للوكالة، أكد الكعبي على أهمية التعاون بين منتجي ومستهلكي الغاز الطبيعي المسال "لتحقيق المزيد من النمو والازدهار".
وقال: "ليس سرا أن فيروس كورونا قد عطل العديد من جوانب حياتنا، فبالإضافة إلى الخسائر البشرية المؤلمة، أوجد هذا الفيروس حقائق مؤلمة أدت إلى إعاقة النمو والازدهار الذي كانت جميع البلدان تأمل بتحقيقه".
وأضاف الكعبي: "خلال هذه الأوقات الصعبة، استمر الغاز الطبيعي المسال القطري في التدفق إلى جميع الأسواق، وذلك بفضل أداء شركاتنا ومرافقنا المتميز، والمرونة التي تتمتع بها كل من محفظتنا العالمية للغاز الطبيعي المسال، وامتدادنا إلى الأسواق، وأسطولنا للغاز الطبيعي المسال".
وزاد: "نحن نمضي قدما وبكامل قوتنا في مشاريع توسعة حقل الشمال، ونتوقع أن يتم التوقيع على جميع عقود الهندسة والمشتريات والبناء المتبقية قبل نهاية العام 2020".
وأكد الوزير القطري التزام بلاده تجاه عملائها وشركائها.
وقال الوزير القطري: "رغم الجائحة، فإننا نواصل تعزيز وتوسيع تعاوننا مع جميع شركائنا الحاليين على المدى الطويل، وكذلك مع شركاء جدد في جميع أنحاء العالم، وهو ما يوفر المزيد من الأمن والتنوع في إمدادات الغاز الطبيعي المسال".
واعتبر أنه "رغم الضغوط التي فرضتها الجائحة على الاقتصادات الوطنية وأسواق الغاز الطبيعي المسال، لا شك أن الأفضل لصناعة الغاز الطبيعي المسال قادم".
وأطلق مؤتمر منتجي ومستهلكي الغاز المسال عام 2012، ويعتبر مناسبة سنوية للحوار العالمي، وبحث آخر تطورات سوق الغاز الطبيعي المسال، ومناقشة الفرص والتحديات بهدف تطويره.