Fadi İssa, ???? ??????
03 سبتمبر 2017•تحديث: 03 سبتمبر 2017
دبي / أحمد سليمان / الأناضول
تباين أداء البورصات العربية خلال الثمانية أشهر الأولى من العام الجاري، وفق مسح أجرته "الأناضول"؛ إذ صعدت خمسة أسواق يتصدرها الكويت بمكاسب قوية اقتربت من 20 بالمائة، بينما تراجعت أربعة أسواق أخري تقدمتها بورصة قطر.
وقال محمد الجندي، مدير إدارة البحوث الفنية لدي "أرباح" السعودية لإدارة الأصول: "كان هناك تفاوت في أداء أسواق الأسهم العربية ربما بسبب التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة لا سيما بعد المقاطعة المفروضة على قطر منذ يونيو (حزيران) الماضي".
وتعصف بالخليج والمنطقة العربية أزمة، بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.
وأضاف الجندي في اتصال هاتفي مع "الأناضول": "تعافي الأسواق وصعودها في الأشهر الأخيرة من العام الحالي مرهون بتحسن الأوضاع على الصعيد العالمي والإقليمي وكذلك استقرار النفط وبقائه أعلى من 50 دولاراً للبرميل".
وعانت أسواق النفط الخام حول العالم من تراجعات حادة عما كانت عليه منتصف 2014؛ بسبب ضعف الطلب وتخمة المعروض، لكنها عاودت الاستقرار بعد اتفاق منظمة "أوبك" على خفض الإنتاج لإعادة التوازن للأسواق، لتحوم الأسعار حالياً نحو مستوى 52 دولاراً للبرميل.
وبدأ الأعضاء في (أوبك) ومنتجون مستقلون، مطلع العام الجاري، خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يومياً، لمدة 6 شهور، وتم تمديده في مايو/ أيار الفائت 9 شهور أخرى تنتهي في مارس/ آذار 2018، في محاولة لإعادة الاستقرار لأسواق النفط.
وألمح الجندي إلى أن توقعات انضمام بورصتي السعودية والكويت إلى مصاف الأسواق الناشئة ضمن مؤشر "فوتسي" سيعزز كثيراً من أداء السوقين وسيدفع الأسهم والمؤشرات فيهما نحو مستويات وقمم جديدة.
ووفق مسح "الأناضول"، حققت بورصة الكويت أكبر مكاسب بعد صعود مؤشرها السعري بنسبة 19.9 بالمائة ليغلق مستقراً عند 6892.1 نقطة، وجاءت المكاسب بدعم المحفزات الإيجابية التي شهدها السوق، ومنها اتمام صفقة الاستحواذ الالزامي على 30.5 بالمائة من أسهم "أمريكانا" لصالح "أدبتيو" البالغة قيمتها 325 مليون دينار (1.076 مليار دولار) في مارس/أذار الماضي، بجانب توقعات انضمام تلك البورصة لمؤشر "فوتسي".
وارتفعت بورصة مصر مع صعود مؤشرها الرئيسي "إيجي أكس 30"، الذي يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة، بنسبة 8.7 بالمائة إلى 13415 نقطة، تبعتها بورصة البحرين بارتفاع قدره 6.7 بالمائة إلى 1302 نقطة.
وأغلقت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، على ارتفاع لمؤشرها الرئيسي "تأسي" بنسبة 0.7 بالمائة إلى 7258 نقطة، مدعومة بمحفزات إيجابية منها تعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد، ووضع البورصة على قائمة المراقبة تمهيدا للانضمام لمؤشر "فوتسي" للأسواق الناشئة.
وفى الإمارات، ارتفع مؤشر بورصة دبي بنسبة 3.02 بالمائة إلى 3637 نقطة، بينما تراجع مؤشر بورصة العاصمة أبوظبي بنحو 1.7 بالمائة ليغلق عند 4468 نقطة.
كما انخفضت بورصة قطر بنسبة 15.7 بالمائة إلى 8800 نقطة، وبورصة مسقط بنسبة 12.6 بالمائة إلى 5052 نقطة، وبورصة الأردن بنسبة 0.6 بالمائة إلى 2157 نقطة.