تقرير – عمرو الأبوز
القاهرة - الأناضول
قال وزير البترول والثروة المعدنية المصري عبدالله غراب في تصريحات خاصة لوكالة الأناضول للانباء اليوم ان مصر تتجه الى توقيع اتفاقيات جديدة للتنقيب عن الذهب مع تغيير التشريعيات للتمهيد لتدفق اجنبي اكبر في هذا المجال.
وأضاف الوزير غراب أن : "مصرعلي وشك إنهاء اتفاقيتين للتعدين في مناجم ذهب غير السكري، مع شركات أجنبية، وأن الحكومة تنتظر موافقة الجهة التشريعية علي الاتفاقيتين"، ولم يذكر الوزير جنسية الشركتين أو المناجم التي تم الاتفاق علي التنقيب فيها.
وقال الوزير غراب أن "صناعة التعدين سوف تشهد تقدما في مصر بمجرد موافقة الجهة التشريعية علي قانون التعدين والمناجم الجديد".
وكان مجلس الشعب المصري، الذي حل في مصر في ظروف سياسية متوترة، قد وافق مبدئياً علي قانون المناجم والتعدين الجديد، الا انه لم يقره بشكل نهائي نتيجة قرار الحل.
وحسب وزير البترول المصري فإن القانون الجديد "يحقق التوازن بين المستثمر وحق الدولة في المعادن المستخرجه، ويعطي حوافز جديدة تشجع علي جذب استثمارات جديدة في مجال التعدين بمصر".
وأشار إلي أن "قانون المناجم الحالي غير جاذب للاستثمار كما أن عدد كبير من الشركات الأجنبية زارت مصر لتوقيع اتفاقيات تعدين لاستخراج الذهب، ثم ترفض بسبب القوانين والتشريعات المصرية المنظمة لذلك".
وقال وزير البترول والثروة المعدنية المصري عبدالله غراب أن منجم السكري، وهو المنجم الاشهر في مصر، ينتج 7 طن من الذهب سنوياً.
وأوضح أن "مصر تحصل علي 55% من إجمالي الكميات المستخرجه من الذهب منذ بداية 2012، ويحصل الشريك الأجنبي علي 45% عن طريق هيئة الدمغ والموازين طبقاً للاتفاقية المبرمة مع الشركة".
يذكر أن مصر كانت قد وقعت إتفاقية مع شركة "سينتامين مصر"، وهي شركة استرالية لرجل أعمال مصري، للتنقيب علي الذهب بمنجم السكري، وهو منجم ذهب ضخم يقع بمحافظة البحر الأحمر، ومرشح لأن يحتل مرتبة بين أكبر 10 مناجم ذهب في العالم.
وأضاف وزير البترول أن مصر تعد الأولي عالمياً في احتياطي الذهب لإمتلاكها 120 منجم ذهب، وأن متوسط تكلفة الاستثمارات في المنجم الواحد تصل إلي 400 مليون دولار.
وقال "غراب" أن هيثة الثروة والتعدين أصبحت شريكاً مباشراً منذ عام 2012 مع الشركة الأجنبية التي تتولي استخراج الذهب من المنجم".
وأكد وزير البترول أن خسائر الدولة من الاضرابات التي يقوم بها عمال منجم السكري تتمثل في ضعف إنتاج الذهب التي تحصل مصر علي 55% منه، إلي جانب تنفير وطرد الاستثمارات الأجنبية في مجال التعدين بمصر".
ويقوم عمال منجم السكري بإضراب عن العمل في هذه الآثناء، لتحقيق مطالب تتعلق بزيادة رواتبهم بنسبة 60% عن الحاليه.
وأوضح أن خسائر الاضرابات التي يقوم بها عمال منجم السكري تزيد عن 15 مليون جنيه (2.5 مليون دولار) عن كل يوم إضراب.
وأكد الوزير أن حجم الاحتياطي من الذهب يصل الى 14.5 مليون أوقيـة تعادل 450 طن تقريبا، لم يتم استخراج سوى 13 طناً خلال عامين من الانتاج، وأنه "من المتوقع أن يصل الاحتياطي إلي 200 مليون أوقية خلال السنوات القادمة بعد إكتمال التنقيب في المنجم وضخ استثمارات جديدة به لاستخراج الذهب".
عا-عم-خمع