18 سبتمبر 2017•تحديث: 18 سبتمبر 2017
اسطنبول/ لونت طوق/ الأناضول
يواصل تنظيم "ب ي د/ بي كا كا" الإرهابي تقدمه بريف محافظة دير الزور السورية الغنية بحقول النفط.
ويتقدم إرهابيو ب ي د (الذراع السوري لمنظمة بي كا كا الإرهابية) شمال شرقي ريف دير الزور، في إطار العملية التي أطلقوها بدعم من الولايات المتحدة، في 9 سبتمبر/أيلول الحالي.
وتضم المنطقة المحاذية للحدود العراقية التي انسحب منها عناصر داعش الإرهابي دون اشتباكات، 11 حقلا نفطيا هاما.
ومن اللافت للانتباه شمول رقعة عمليات ب ي د/ بي كا كا، المنطقة التي تضم حقولا نفطية على حدود دير الزور مع العراق، شرق نهر الفرات.
ويتوقع أن حقول المنطقة شرق الفرات مثل العمر، والتنك، والورد، والجفرة، وجرنوف والأزرق، والشعيطات، تشكل ثلث موارد الطاقة في سوريا.
وكان تنظيم داعش كسب ملايين الدولارات من تلك الحقول، خلال السنوات الثلاثة الماضية.

وأفادت مصادر محلية في محافظة الحسكة شرقي سوريا، للأناضول، أن تنظيم ب ي د/ بي كا كا يسيطر حاليا على نحو 350 بئرا نفطيا صغيرا، في المحافظة.
ووفق قيادات ب ي د/ بي كا كا فإنه يجري استخراج 35 ألف برميل من النفط الخام من تلك الآبار، يباع القسم الأكبر منه للنظام، فيما يستخدم التنظيم الجزء المتبقي.
وبسبب الحرب يبيع التنظيم برميل النفط بسعر مرتفع يصل نحو 70 دولارا، وهو أعلى من متوسط السعر في الأسواق العالمية.
وبهذا يحقق "ب ي د/ بي كا كا" دخلا يقدر بـ 70 مليون دولار شهريا، من عائدات نفط الآبار التي يسيطر عليها في الحسكة فقط.
وفي حال سيطرة التنظيم على حقول مدينة البوكمال الواقعة أقصى جنوب شرقي محافظة دير الزور على الحدود مع العراق، فمن المنتظر أن يرتفع انتاجه ودخله اليومي من النفط، إلى ثلاثة أضعاف.
ووفق حسابات مراسل الأناضول على الخريطة، يحتل "ب ي د/ بي كا كا" نحو 23 % من أراضي سوريا.
كما سيطر على أكبر ثلاثة سدود في البلاد، بدعم عسكري من الولايات المتحدة.
وبفضل سيطرته على سدود تشرين في حلب، والطبقة والبعث في الرقة، يتحكم التنظيم بنحو 70% من حجم الطاقة الكهرومائية لسوريا.
كما يحتل التنظيم الإرهابي نحو 60% من الأراضي الزراعية شمالي سوريا.