داعيا الدول المنتجة للنفط داخل وخارج منظمة "أوبك " إلى تثبيت إنتاجها عند مستويات شهر يناير/كانون ثاني لتحقيق التوازن في السوق النفطية العالمية
Mohammed Farid Mahmoud Abdullah
01 مارس 2016•تحديث: 01 مارس 2016
Abu Dhabi
أبوظبي/محمد خبيصة/الأناضول
دعا وزير الطاقة الإمارتي، سهيل المزروعي، الثلاثاء، الدول المنتجة للنفط داخل وخارج منظمة الدول المصدرة للنفط " أوبك " إلى تثبيت إنتاجها عند مستويات شهر يناير/كانون ثاني، لتحقيق التوازن في السوق النفطية العالمية.
ونقلت وكالة الأنباء الإمارتية الرسمية (وام)، على لسان المزروعي قوله، إن دولة الإمارات لن تسير خارج السرب، وستسير مع الجميع وتدعم رأي الأغلبية في أي قرار يتم اتخاذه، لتحقيق التوازن في السوق النقطية.
وتابع، "إنني أؤمن بأن الأسعار الحالية ستجبر الجميع على تثبيت الإنتاج"، مؤكداً أن التثبيت لم يعد خياراً، وإنما بات مسألة ضرورية يتعين على الجميع الالتزام بها".
وقال الخبير النفطي فوزي عبد الله، إن تصريحات المزروعي، تأتي بعد أن أضرت أسعار النفط الحالية، بغالبية الدول المنتجة، وعلى رأسها روسيا والسعودية والولايات المتحدة والعراق.
وأضاف في اتصال مع الأناضول من الإمارات، "الإحصاءات التي تصدرها المؤسسات الدولية منذ نهاية العام الماضي، إلى إلى نتائج خطيرة على الاقتصاد العالمي ككل، في حال بقيت الأسعار على حالها".
ويرى المزروعي، أنه "لا يوجد اليوم ضعف في الطلب على النفط، ولكن الأمر يتعلق بزيادة المعروض، ويتعين على الدول المنتجة العمل بجدية لتحقيق التوازن في السوق النفطية".
وحتى الآن، لم تتلق الدول الأعضاء في "أوبك"، أية دعوات رسمية لعقد مؤتمر خلال الفترة القريبة المقبلة، بحسب وزير الطاقة الإماراتي، "أوبك لديها آلية واضحة لعقد مؤتمر استثنائي".
ويتوقع الخبير النفطي، أن يفضي الاجتماع الذي أعلنت عنه كل من روسيا وفنزويلا، منتصف الشهر الجاري، إلى تثبيت الإنتاج لعدة شهور، "وربما تكون النتائج أكثر جرأة ويعلن عن خفض الإنتاج".
وقالت وكالة "ستاندرد آند بورز" للتصنيف الائتماني، اليوم الثلاثاء، إن 13 حكومة سيادية في الشرق الأوسط (بما فيها النفطية)، ستقترض ما يعادل 134 مليار دولار من مصادر تجارية، طويلة الأجل في العام 2016، مقارنةً بحجم الاقتراض الذي وصل إلي 143 مليار دولار في العام 2015.