02 مايو 2017•تحديث: 02 مايو 2017
الجزائر/ حسان جبريل/ الاناضول
قال وزير الطاقة الجزائري، نورالدين بوطرفة، إن اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) المقرر في الـ 25 من شهر مايو الجاري، لن يستبعد فرضية خفض أكبر للإنتاج بالموازاة مع تمديد الاتفاق.
جاء ذلك في تصريح له، اليوم الاثنين، على هامش زيارة لمنشأة "تيغنتورين" الغازية بمحافظة إليزي جنوب شرقي البلاد.
وذكر بوطرفة بأنه "يتوقع أن يكون هناك نجاح في التوصل لتمديد اتفاق فيينا خلال الاجتماع المقبل للمنظمة، بالنظرإلى توفر ظروف هذا النجاح".
وبحسب الوزير الجزائري، فإن هذا النجاح يكون بتمديد اتفاق فيينا من الدول الأعضاء في منظمة أوبك، والحوار مع الدول من خارج المنظمة أيضا.
ولمح الوزير إلى إمكانية تخفيض إنتاج تكون أكثر خلال الاجتماع المقبل بفيينا.
وقال "سنقوم بدراسة ذلك (كمية الانتاج المخفضة) ومن الممكن أن تكون أكثر".
وكانت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) والدول المنتجة من خارجها، قد توصلت لاتفاق في ديسمبر/ كانون الأول العام الماضي، يقضي بتخفيض إنتاج النفط بواقع 558 ألف برمييل يوميا.
وخفضت الجزائر إنتاجها اليومي من النفط بواقع 50 ألف برميل يوميا بموجب اتفاق فيينا، من أصل 1.2 مليون برميل تنتجه يوميا.
وتعاني الجزائر (عضو في منظمة أوبك) من أزمة اقتصادية منذ 3 سنوات، بعد تراجع أسعار النفط.
وتقول السلطات إن البلاد فقدت أكثر من نصف مداخيلها من النقد الأجنبي، التي تراجعت من 60 مليار دولار عام 2014 إلى 27.5 مليار دولار نهاية السنة الماضية.
ورافق هذه الأزمة تقلص كبير في احتياطات الجزائر من النقد الأجنبي، التي هوت من 193 مليار دولار نهاية 2013 إلى 112 مليار دولار نهاية فبرايرالماضي، وفق أرقام رسمية للسلطات.