Ashoor Jokdar
27 أكتوبر 2016•تحديث: 28 أكتوبر 2016
إسطنبول / أنداج هونغور / الأناضول
قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، اليوم الخميس، إن المستثمرين العالميين يعتبرون تركيا مركزًا إقليميًا يُشرف على إدارة الاستثمارات في مناطق أخرى حول العالم.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده عقب الانتهاء من الاجتماع التاسع للمجلس الاستشاري للاستثمار في تركيا الذي انعقد اليوم في مكتب رئاسة الوزراء التركية بقصر "دولمة بهجة" في مدينة إسطنبول.
وقال يلدريم: "المستثمرون العالميون يعتبرون تركيا مركزًا إقليميًا يُشرف على إدارة المشاريع والاستثمارات بمناطق مثل إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى وأوروبا الشرقية، ولديهم قرارات وتطلعات في هذا الإطار، وقمنا بتلبية جزء منها وسيتم تلبية البقية لاحقًا".
وأكد أن الاقتصاد التركي لم يشهد أي مشكلة على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد منتصف يوليو/تموز الماضي؛ "فالحكومة استمرت في اصلاحاتها الاقتصادية دون أي انقطاع".
وأضاف: "أكّد لنا المستثمرون العالميون خلال اجتماع اليوم مجدّدا أن المحاولة الانقلابية لم تسبب أي تردّد عندهم بالنسبة لخطط الاستثمارات والمشاريع المقبلة في تركيا، وأنهم لم يحتاجوا لإجراء أي تغيير لقراراتهم في هذا الإطار".
وأوضح يلدريم أن الاجتماع تناول "الإصلاحات الهيكلية في الاقتصاد"، و"الخطط متوسطة الأجل والأفكار التي تهدف إلى زيادة الاستثمار في الاقتصاد التركي"، و"زيادة الاستثمارات العامة في ميزانية 2017 بمعدل 30 بالمئة"، وقضايا اقتصادية أخرى.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن"، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.