02 نوفمبر 2022•تحديث: 02 نوفمبر 2022
عمان / ليث الجنيدي / الأناضول
انطلقت في الأردن، الأربعاء، أعمال الدورة 14 لـ "منتدى عمان الأمني" الذي يبحث التحديات الأمنية في المنطقة.
وأفاد مراسل الأناضول بأن المنتدى الذي يستمر ليومين، عُقد في أحد فنادق العاصمة عمان وسط مشاركة عربية ودولية.
وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات تناولت الواقع الأمني بالمنطقة والعالم، تحدث فيها العميد عزام الرواحنة، بالنيابة عن قائد الجيش الأردني اللواء يوسف الحنيطي.
كما تحدث أيضا وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو، ومبعوث الاتحاد الأوروبي للسلام في الشرق الأوسط سفين كوبمان، فضلا عن وزير المياه الفلسطيني مازن غنيم.
وقال الوزير غنيم، في كلمته، إن "الأطماع الإسرائيلية بالماء من أكبر المخاطر على الأمن القومي العربي بصفة عامة والمائي بصفة خاصة".
وأشار إلى "تصاعد للأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية حول العالم، بالتوازي هناك آثار التغيرات المناخية التي تسير بشكل متسارع".
وأضاف: "جميع الصراعات السابقة والحالية (..) كان محورها الأساسي النزاع على المياه (..) الماء يشكل رمزا للسلام أو سيكون الحرب القادمة المفجرة للصراعات".
وتابع: "إذا لم نتدارك ما يعصف بالمنطقة من أزمات مائية فسيكون هناك المزيد من الصراعات، تحقيق الأمن الماء العربي لا يتم إلا من خلال تحديد التحديات".
وبين غنيم أن "أكثر من 60 بالمئة من مياه الدول العربية تأتي من خارج حدودها، وأهم التحديات التي تواجه الأمن العربي هو الأطماع الإسرائيلية في المياه العربية".
وأكمل: "السيطرة شبه الكاملة على مصادر المياه السطحية والجوفية في فلسطين تؤدي إلى أزمة يعيشها الشعب الفلسطيني بشكل دائم يومي، في محاولة يائسة لكسر صمود أبناء شعبنا ودفعهم لترك أراضيهم".
واعتبر أن "نتائج انتخابات يوم أمس (الإسرائيلية) أفرزت مزيدا من التطرف، أفرزت اليمين والذي نعلم ما قام به خلال السنوات السابقة".
واستطرد غنيم أن "الانتخابات الإسرائيلية أصبحت تستخدم الدم الفلسطيني للفوز بها".
بدوره، أكد وزير الخارجية الهنغاري، أن "الأمن بالشرق الأوسط له انعكاس مباشر على الأمن في أوروبا، وأنه يجب أن تكون هناك معالجة سريعة لتحقيق السلام، وتعزيز علاقات الصداقة في الشرق الأوسط والمنطقة".
وينظم المنتدى المعهد العربي لدراسات الأمن بالجامعة الأردنية، ويعد أحد الاجتماعات المهمة على المستوى الإقليمي.