İbrahim Khazen
29 يناير 2024•تحديث: 29 يناير 2024
إبراهيم الخازن / الأناضول
نددت الإمارات، الاثنين، بالهجوم على قاعدة عسكرية أمريكية على الحدود الأردنية السورية، واصفا إياه بـ"الإرهابي".
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الإماراتية، غداة إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن، مقتل 3 جنود أمريكيين، وإصابة آخرين في هجوم بطائرة مسيرة على قوات لبلاده متمركزة شمال شرق الأردن، قرب الحدود مع سوريا.
وقالت الخارجية الإماراتية في البيان، إن بلادها "تدين بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف قاعدة عسكرية أمريكية قرب الحدود الأردنية السورية".
وأكدت "تضامنها الكامل مع الأردن، انطلاقاً من الروابط الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية أمنها واستقرارها".
وجددت الإمارات "موقفها الثابت ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، وتتنافى مع القانون الدولي".
كما أعربت الخارجية الإماراتية عن "خالص تعازيها ومواساتها إلى حكومة الولايات المتحدة وشعبها الصديق ولأهالي وذوي الضحايا جراء هذه الجريمة النكراء وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين".
وادّعت جماعة تسمى "المقاومة الإسلامية العراقية" على منصة تلغرام أن مقاتليها "هاجموا بواسطة طائرات مسيّرة، أربع قواعد للأعداء، ثلاث منها في سوريا، وهي قاعدة الشدادي، قاعدة الركبان، وقاعدة التنف، والرابعة داخل أراضينا الفلسطينية المحتلة وهي منشأة زفولون البحرية".
وتعلن الجماعة التي تضم مليشيات شيعية موالية لإيران، أنها تهاجم بشكل متكرر القواعد التي تتمركز فيها القوات الأمريكية، وقوات التحالف "ردا على الهجمات في غزة".
ويأتي الهجوم على الحدود الأردنية مع سوريا، بالتزامن مع توترات بين "حزب الله" اللبناني وإسرائيل، وأخرى مستمرة في البحر الأحمر على خلفية هجمات بصواريخ ومسيّرات تشنها جماعة "الحوثي" اليمنية ضد سفن شحن مرتبطة بإسرائيل، ما أثر سلبا على حركة الشحن والتجارة وسلاسل الإمداد العالمية.
ويشن الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/ تشرين أول 2023، حربا مدمرة على غزة، خلفت حتى الاثنين "26 ألفا و637 شهيدا و65 ألفا و387 مصابا، معظمهم أطفال ونساء"، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.