05 سبتمبر 2021•تحديث: 05 سبتمبر 2021
رام الله/ محمد غفري/ الأناضول
أكدت فلسطين، الأحد، مواصلتها تنسيق الجهود مع دول عربية خاصة الأردن، للمطالبة بتوفير الحماية لمدينة القدس والمسجد الأقصى، إثر دعوات من جماعات إسرائيلية متطرفة لاقتحامه.
وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان، إنها "تواصل تنسيق جهودها مع الأشقاء العرب خاصة مع نظيرتها في المملكة الأردنية، لتعميق وتوسيع الجهد العربي والإسلامي على المستوى الدولي للمطالبة بتوفير الحماية لشعبنا عامة، والقدس ومقدساتها وفي مقدمتها المسجد الأقصى بشكل خاص".
وأدانت الوزارة "الدعوات التحريضية الاستفزازية التي تطلقها جماعات الهيكل، لحشد أوسع مشاركة من المستوطنين المتطرفين لاقتحام المسجد الأقصى المبارك خلال الأعياد اليهودية".
وكانت جماعات ومنظمات "الهيكل المزعوم" قد دعت مناصريها من المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى بشكل جماعي ومكثف خلال الأعياد اليهودية (تبدأ الإثنين وتستمر لأيام متفرقة حتى 27 سبتمبر/ أيلول الجاري).
و"جماعات الهيكل" تكتل يطلق على عدد من المنظمات والحركات القومية والدينية اليهودية التي تستهدف مدينة القدس وخاصة المسجد الأقصى وإقامة "هيكل سليمان" المزعوم مكانه.
وأضافت الخارجية، أن هذه الدعوات ترافقت مع دعوات واضحة لأداء صلوات تلمودية جماعية علنية داخل أروقة وباحات المسجد الأقصى.
واعتبرت تلك الدعوات أنها "امتداداً لمسلسل الاقتحامات السابقة الهادفة لتكريس التقسيم الزماني للمسجد، ريثما يتم تقسيمه مكانيا، وجزء ولا يتجزأ من الحملة والحرب الإسرائيلية الهادفة لاستكمال حلقات أسرلة وتهويد القدس وفصلها عن محيطها الفلسطيني".
وحملت الوزارة، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تلك الدعوات والاقتحامات المتواصلة، محذرة من نتائجها وتداعياتها على ساحة الصراع برمتها.
وتتم الاقتحامات على فترتين صباحية وبعد صلاة الظهر عبر باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد بتسهيلات ومرافقة من الشرطة الإسرائيلية.
وبدأت الشرطة الإسرائيلية بالسماح للاقتحامات عام 2003 رغم التنديد المتكرر من قبل دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.