Murat Başoğlu
27 أكتوبر 2023•تحديث: 27 أكتوبر 2023
عبد الجبار أبوراس / الأناضول
** سفير البحرين في بيان وصل الأناضول، بمناسبة عيد الجمهورية التركية:- العلاقات الدبلوماسية بين البلدين تطورت إلى شراكة ثابتة على مر السنين- عيد الجمهورية التركية بمثابة شهادة على الروح الدائمة والتقدم الذي حققته تركياهنأ سفير البحرين لدى أنقرة إبراهيم يوسف العبد الله، تركيا بمناسبة عيد الجمهورية الذي يوافق 29 أكتوبر/تشرين أول، مؤكدا أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين تطورت إلى شراكة ثابتة على مر السنين.
وفي بيان وصل الأناضول، تقدم السفير بأحر التهاني إلى الشعب التركي، بمناسبة عيد الجمهورية الذي قال إنه "لا يمثل حدثًا تاريخيًا فحسب، بل يعد أيضًا بمثابة شهادة على الروح الدائمة والتقدم الذي حققته تركيا".
وأضاف: "في هذه المناسبة الهامة، نؤكد من جديد التزام مملكة البحرين بتعميق علاقتنا مع تركيا، المرتكزة على القيم المشتركة والاحترام المتبادل والتطلعات المشتركة، والتي لا تزال تشكل أساس صداقتنا".
وفي 29 أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، تحتفل تركيا بـ"عيد الجمهورية" وهو ذكرى إعلان الجمهورية على يد مؤسسها مصطفى كمال أتاتورك عام 1923.
وقدم الدبلوماسي البحريني بهذه المناسبة خلفية عن "العلاقات الدبلوماسية القوية التي تجمع بين مملكة البحرين والجمهورية التركية".
وقال: "ازدهرت هذه العلاقات منذ 12 أبريل/ نيسان 1973، عندما أقامت الدولتان علاقات دبلوماسية على مستوى السفراء. افتتحت تركيا سفارتها في المنامة في عام 1990، في حين أن سفارة البحرين في أنقرة تعمل منذ عام 2008".
وأضاف أنه "على مر السنين، تطورت هذه العلاقات الدبلوماسية إلى شراكة ثابتة ومتعددة الأوجه".
وتابع: "على مر السنين أقامت دولتانا صداقة قوية ودائمة، اتسمت بالزيارات رفيعة المستوى والجهود التعاونية"، من بينها زيارة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة إلى تركيا عام 2016.
وأضاف أن تلك الزيارة "أكدت التزامنا بتعزيز الروابط السياسية والاقتصادية والثقافية".
وتابع أن الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس رجب طيب أردوغان إلى مملكة البحرين في 2017 عززت علاقاتنا وفتحت الأبواب أمام فرص التعاون في مختلف القطاعات، بما في ذلك التجارة والاستثمار والثقافة والسياسة الخارجية والتعليم".
واقتصاديًا، حافظت البحرين وتركيا على شراكة قوية، حيث تجاوز حجم التجارة غير النفطية 751 مليون دولار أمريكي في عام 2022، بحسب الدبلوماسي البحريني.
وقال إن "هذا التعاون الاقتصادي الديناميكي لعب دورًا رئيسيًا في نمو وازدهار كلا البلدين، مما خلق فرصًا متبادلة المنفعة للتجارة والاستثمار. ولا تزال علاقاتنا الاقتصادية تشكل حجر الزاوية في علاقاتنا الثنائية، وتدفع الابتكار والتنمية المستدامة".
كما قام البلدان، وفق العبد الله، "بتعزيز التبادل الثقافي والتعليمي من خلال اتفاقيات ومذكرات تفاهم مختلفة، تشمل مجالات مثل السياحة والزراعة والتعليم".
وقال إن "هذه المبادرات أدت إلى إثراء النسيج الثقافي النابض بالحياة لكلا البلدين وتعزيز العلاقات بين شعبينا. إن مثل هذه التبادلات الثقافية لم تعمق تقديرنا المتبادل فحسب، بل بنت أيضا جسور الصداقة الحقيقية بين مواطنينا".
"وفي مجال التعاون الأمني والقانوني، وضعت البحرين وتركيا أسس التعاون من خلال اتفاقية التعاون القانوني في المسائل المدنية والتجارية والجنائية. وقد عزز هذا التعاون الأمن والقدرات المؤسسية لدولنا، مع التأكيد على التزامنا المشترك بتعزيز ودعم سيادة القانون"، يضيف العبد الله.
ولفت المسؤول البحريني أن "هناك العديد من الاتفاقيات الثنائية ومذكرات التفاهم قيد النظر حاليًا، والتي تغطي قطاعات متنوعة مثل صحة الحيوان، والطب البيطري، والتعاون الثقافي".
وزاد: "تؤكد هذه المبادرات على التزامنا المشترك بتعزيز التعاون وتنويع شراكتنا، وتعكس رؤيتنا المشتركة لعلاقة أقوى وأكثر ترابطًا".
وختاما، أعرب العبد الله عن تمنيه في أن "تستمر شراكتنا الدائمة بين البحرين وتركيا في الازدهار، مما يجلب الرخاء والنجاح لكلا البلدين".