Bekir Aydoğan,Heman Hussein Yaseen,Emrah Akbulak,Ahmet Kartal,Muhammet Torunlu,Aladdin Mustafaoğlu
12 مايو 2025•تحديث: 12 مايو 2025
أربيل/ الأناضول
* المسؤول عن تكية "هيران" هنا كاكي هيران للأناضول:- نولي أهمية كبيرة للمخطوطات اليدوية، ونحافظ عليها داخل مكتبة في غرفة مخصصة لذلك- احترقت العديد من المخطوطات والوثائق بسبب قصف استهدف التكية من قبل النظام العراقي بين عامي 1961 و1987- التكية تضم قصائد شعرية مكتوبة باللغات التركية والفارسية والعربية، وتحتوي على أقدم المخطوطات في إقليم كردستانتحتفظ إحدى التكايا في محافظة أربيل بإقليم كردستان في شمال العراق، بمخطوطات أثرية، تضم قصائد للشاعر "أنوري" يعود تاريخها إلى سبعة قرون، وكتبا مطبوعة بعناية فائقة باسم السلطان العثماني عبد العزيز.
تكية "هيران" التاريخية الواقعة في منطقة هيران بقضاء شقلاوة تمتعت بدور ديني مهم في المنطقة على مر تاريخها الممتد لـ 4 قرون.
وتضررت العديد من المخطوطات الموجودة في التكية بسبب هجمات النظام العراقي بين عامي 1961 و1987، حتى أن مخطوطة تم جمعها عام 1297 وتحتوي قصائد الشاعر أنوري الذي عاش في عهد الدولة السلجوقية، لم يبق منها سوى صفحة واحدة.
كما تضم التكية كتبا من العصر العثماني بينها أعمال مطبوعة باسم السلطان عبدالعزيز.
- مخطوطات لم تسلم من القصف
وفي حديث للأناضول، أوضح المسؤول عن التكية، هنا كاكي هيران، أن منطقة هيران لعبت دورًا رائدًا من الناحية الدينية والعلمية والصوفية، مشيرًا إلى أنهم يولون أهمية كبيرة للمخطوطات اليدوية، ويحافظون عليها داخل مكتبة في غرفة مخصصة لذلك.
وأشار هيران إلى أن النظام العراقي استهدف هيران في عام 1961، وأن أحد الصواريخ التي أُطلقت سقط على تكية هيران، ما أدى إلى احتراق وتدمير العديد من المخطوطات والوثائق.
وأضاف أن جزءًا من المخطوطات التي نجت من تلك الفترة وتَمّ الحفاظ عليها، تعرضت للدمار لاحقًا خلال قصف نفذه النظام العراقي عام 1987.
- مقتنيات عمرها 7 قرون
وأشار إلى أن التكية تضم قصائد شعرية مكتوبة باللغات التركية والفارسية والعربية، كما أنها تحتوي على أقدم المخطوطات في إقليم كردستان شمالي العراق.
وأضاف "دُمّر ديوان أنوري، أحد شعراء الدولة السلجوقية، جراء القصف، ولم ينجُ منه إلا صفحة واحدة، تحتوي هذه الصفحة على رباعيات كتبها الشاعر بالفارسية، ويعود تاريخها إلى عام 696 هـ، الموافق 1297 م".
ولفت إلى مخطوطة أخرى كتبت عام 1731 تتضمن وثيقة تاريخية طولها 6 أمتار، وقال إن اسم عبد القادر الجيلاني يرد في الوثيقة أيضا (الجيلاني إمام صوفي وفقيه حنبلي عاش في فترة 1077 - 1165 ميلادي).
وتابع "هناك بضعة كتب طُبعت باسم الجيلاني في عهد السلطان العثماني عبد العزيز، وهي في الغالب كتب في النحو والبلاغة والشريعة، وقد طُبع هذا الكتاب قبل نحو 170 عاما".