10 فبراير 2022•تحديث: 11 فبراير 2022
طرابلس/ الأناضول
اختار مجلس النواب الليبي، الخميس، وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا، رئيسا للحكومة الجديدة، وذلك خلال جلسة جرت في مدينة طبرق (شرق).
وتنذر هذه الخطوة بأزمة جديدة، في ظل تمسك رئيس الحكومة الراهنة عبد الحميد الدبيبة، باستمرار حكومته استناداً إلى مخرجات ملتقى الحوار السياسي، الذي حدد مدة عمل السلطة التنفيذية الانتقالية بـ18 شهراً تمتد حتى يونيو/ حزيران 2022، وفق البعثة الأممية في ليبيا.
من هو باشاغا؟
- وُلد فتحي علي عبد السلام باشاغا في 20 أغسطس/ آب 1962 في مدينة مصراتة غربيّ ليبيا.
- تخرج من الكلية الجوية مصراتة برتبة ملازم ثان طيار مقاتل سنة 1984، ثم استقال من سلاح الجو الليبي عام 1993، ليمارس التجارة ويصبح من التجار المعروفين في مصراتة.
- بعد قيام الثورة الليبية 2011 ترأس قسم المعلومات والإحداثيات وأصبح المتحدث الرسمي باسم المجلس العسكري مصراتة، إذ كان أحد أعضائه، وعمل أيضا كعضو بمجلس الشورى في مصراتة عام 2012.
- وفي يونيو/ حزيران 2014 انتخب باشاغا لعضوية مجلس النواب عن مدينة مصراتة وقرر آنذاك مقاطعة مجلس النواب ضمن مجموعة من نواب المدينة.
- كان له دور بارز في عملية فجر ليبيا العسكرية التي انطلقت لمواجهة مشروع خليفة حفتر العسكري غرب ليبيا.
- لعب باشاغا أيضا دورا في توقيع اتفاق الصخيرات المغربية الذي أُبرم في ديسمبر/ كانون الأول 2015.
- وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2018 كلف فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني السابقة باشاغا ليكون وزيراً الداخلية.
- وفي فبراير/ شباط 2021 ترشح باشاغا لانتخابات رئاسة السلطة التنفيذية لقيادة مهام الفترة الانتقالية بالبلاد، التي أجراها ملتقى الحوار السياسي في جنيف على رأس قائمة تضم رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، لكن فازت بها قائمة تضم محمد المنفي (فاز برئاسة المجلس الرئاسي) وعبد الحميد دبيبة (فاز برئاسة الحكومة).
- وفي نوفمبر/ تشرين الثاني من نفس العام، أعلن باشاغا ترشحه لانتخابات الرئاسة والتي كان من المقرر أن تجرى في 24 ديسمبر الماضي.
- وفي 21 ديسمبر 2021، التقى باشاغا المرشح الرئاسي خليفة حفتر في بنغازي (شرق) والذي يعتبر أبرز منافسيه في الانتخابات الرئاسية.
وجراء خلافات بين مؤسسات ليبية رسمية بشأن قانوني الانتخاب، ودور القضاء في العملية الانتخابية، تعذر إجراء انتخابات رئاسية في 24 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وفق خريطة طريق برعاية الأمم المتحدة.
وحتى اليوم لم يتم الاتفاق على تاريخ جديد لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية يأمل الليبيون أن تساهم في إنهاء النزاع في بلدهم الغني بالنفط.