26 أكتوبر 2018•تحديث: 26 أكتوبر 2018
القاهرة / الأناضول
على ما يقرب من 40 ألف متر مربع، يتنافس نحو 5 آلاف عامل في عزبة البرج بمحافظة دمياط شمالي مصر، على صناعة أحدث السفن واليخوت، لاستخدامها محليا وأيضا تصديرها عالميا.
وتستأثر مدينة عزبة البرج على ساحل البحر المتوسط بنحو ثلثي أسطول الصيد المصري، نظرا لعمل أغلب الأهالي بمهنة الصيد وتصنيع السفن، خاصة أن عملية التصنيع ما زالت يدوية في المدينة التاريخية التي حفرت مكانها في الاقتصاد المصري.
ويحتاج المركب الواحد نحو 20 طنا من الخشب، ويراوح طوله بين 12 إلى 55 مترا، ويبلغ سعره بين 160 ألف جنيه (9 آلاف دولار) إلى نحو مليون جنيه (56 ألف دولار)، بحسب الحجم والخشب المستعمل في صناعته.
"عزبة البرج" المصرية.. مجرى صناعة السفن ومرساها
على ما يقرب من 40 ألف متر مربع، يتنافس نحو 5 آلاف عامل، في عزبة البرج بمحافظة دمياط، شمالي مصر، على صناعة أحدث السفن، واليخوت، لاستخدمها محليًا وأيضا تصديرها عالميًا. وتستأثر مدينة عزبة البرج، على ساحل البحر المتوسط، بنحو ثلثي أسطول الصيد المصري نظرًا لعمل غالبية الأهالي بمهنة الصيد وتصنيع السفن، خاصة وأن عملية التصنيع لا زالت يدوية في المدينة التاريخية التي حفرت مكانها في الاقتصاد المصري. ويحتاج المركب الواحد نحو 20 طنًا من الخشب، ويتراوح طوله بين 12 إلى 55 مترًا، ويبلغ سعره بين 160 ألف جنيه (9 آلاف دولار) إلى نحو المليون جنيه (56 ألف دولار) حسب الحجم والخشب المستعمل في صناعته. ( Ahmed Al Sayed - وكالة الأناضول )
26.10.2018 Ahmed Al Sayed
1 / 16
ويفخر الأهالي بصناعتهم التي قالوا إنهم ورثوها عن أجدادهم، ويعلمون أبناءهم أسرار المهنة التي تحتفظ وتشتهر بها مدينتهم المطلة على البحر المتوسط، والتي تصدر منتجاتها إلى العديد من الدول العربية والغربية.
إلا أنهم يشتكون من ارتفاع أسعار المواد الخام والأخشاب المستورة منذ تحرير سعر الصرف في نوفمبر / تشرين الثاني 2016، ما انعكس على صناعة السفن بالعزبة، فتراجعت معدلاتها.
"الأناضول" ترصد في تقرير مصور مراحل صناعة السفن من خلال معايشة ميدانية في عزبة البرج شمالي مصر، وكذلك المشاكل التي تواجه هذه الصناعة.