Muhammed Yusuf
05 مايو 2025•تحديث: 06 مايو 2025
مسقط/ محمد شيخ يوسف/ الأناضول
محمد الزجالي، للأناضول:
- تضم الحديقة 1457 نوعا من النباتات المحلية منها 100 نوع لا ينمو إلا في السلطنة
- الحديقة تعتبر الوحيدة على مستوى العالم التي تحوي نباتات محلية فقط وليست مستوردة
- من أهداف مشروع الحديقة إنشاء مراكز للبحث العلمي والدراسات الميدانية التي تعنى بالبيئة وعلم النبات
"باحتضانها 1457 نوعا من النباتات المحلية، تعد حديقة النباتات العمانية "الوحيدة في العالم" التي تضم نباتات وطنية تمثل بيئات السلطنة السبع".
الكلام لمدير مشروع حديقة النباتات العمانية، محمد الزجالي، الذي تحدث في حوار مع الأناضول، عن الحديقة التي تمتد على مساحة 430 هكتارا، وتقع على بعد 20 كم من مطار مسقط الدولي.
وعلى مساحة كبيرة، تمتد الحديقة التي تحتوي قاعات عملاقة مصممة ومبردة بطريقة لاستقبال الزوار، حيث من المتوقع افتتاحها نهاية العام الجاري، لتستضيف يوميا 5 آلاف زائر، بحسب المسؤول العماني.
وقال الزجالي: "المشروع بدأ بتوجيهات من السلطان الراحل (قابوس بن سعيد)، ودعمه السلطان هيثم بن طارق، لتبدأ أعمال المشروع منذ عام 2006 كمحمية طبيعية".
وأضاف: "قام الفريق بإنشاء مركز لتعليم الأطفال والنشأ حول أهمية الحفاظ على الإرث النباتي العماني، إضافة لتحقيق أحد أهداف المشروع وهو الحفاظ وصون النباتات العمانية من الانقراض والخطر".
وتعد حديقة النباتات العمانية مشروعا عالميا يتبع وزارة التراث والسياحة في السلطنة، ويهدف للاحتفاء بالنباتات والمناظر الطبيعية والتقاليد الثقافية الفريدة في عمان.
وبحسب موقعها الإلكتروني الرسمي، تقع الحديقة بالقرب من جامعة السلطان قابوس، في قرية الخوض، محاطة بجبال عمان الشمالية.

** "100 نوع لا ينمو إلا في عمان"
وأردف الزجالي: "حقق الفريق انجازت في الحفاظ على 1457 نوعا من النباتات المحلية، منها 100 نوع لا ينمو إلا في سلطنة عمان، وفقا للمنظمات والسجلات العالمية".
وقال إن حديقة النباتات العمانية تعتبر "الوحيدة على مستوى العالم وفقا لسجلات والمنظمات العالمية التي تقوم باحتواء وإكثار نباتات محلية فقط وليست مستوردة".
وتابع: "من أهداف وقيم المشروع أيضا إنشاء مراكز للبحث العلمي والدراسات الميدانية التي تُعنى بالبيئة وعلم النبات".

** بيئات متنوعة
وبخصوص النباتات التي تضمها الحديقة، قال الزجالي "الحديقة تجمع بين جنباتها البيئات العمانية التي تتميز بها سلطنة عمان، فهناك 7 بيئات منها 5 بيئات خارجية، وبيئتين داخليتين".
وأضاف: "على سبيل المثال، بيئة الجبل الأخضر أو بيئة جبال الحجر، تتميز بطقس بارد نوعا ما، وكمية عالية من أشعة الشمس والتربة والمياه".
وأوضح مدير الحديقة أنه جرى "الاستعانة باستشاري عالمي، ومجموعة من الاستشاريين الأخرين لتصميم وإنشاء المبنى وفقا لمعايير الطاقة المتجددة".
وقال المسؤول العماني: "هناك مبنى آخر بمساحة 34 ألف متر مربع، يتميز باحتوائه على نباتات تنمو في جنبات محافظة ظفار (جنوب)، وهناك أيضا مجموعة نادرة من النباتات التي لا تنمو إلا في سلطنة عمان".
وأشار إلى وجود مركز للطاقة المتجددة داخل الحديقة يضم 11 ألف لوح شمسي يزود المباني بنسبة 20 بالمئة من الطاقة الكهربائية التي تحتاجها.