01 أكتوبر 2018•تحديث: 01 أكتوبر 2018
القاهرة/ الأناضول
ينطلق قطار صناعة الفحم بمصر من محطة قطع الأشجار، وصولًا بالتصنيع النهائي داخل المكامير (أفران حرق الخشب)، وبين المحطتين عدة مراحل تمر بها الأخشاب في طريق تحولها للفحم.

وعادة ما تغلف هذه الصناعة عدة صعوبات ومخاطر يتصدر أبرزها الدخان الأسود الذي ينطلق بكثافة عبر مراحل التصنيع المختلفة، ما يسبب أضرارًا صحية للعاملين بها تمتد آثارها إلى الإضرار بالحياة النباتية والحيوانية.

ولا تزال الـ"المكامير" البدائية الصنع منتشرة في ربوع مصر، رغم مساع الحكومة الحثيثة مؤخرًا لتطويرها لتقليل أضرارها عبر خفض نسبة الدخان الأسود المنبعث منها.
مصر.. "صناعة الفحم" رزق مغموس بدخان أسود
ينطلق قطار صناعة الفحم بمصر من محطة قطع الأشجار، وصولًا بالتصنيع النهائي داخل المكامير (أفران حرق الخشب)، وبين المحطتين عدة مراحل تمر بها الأخشاب في طريق تحولها للفحم. وعادة ما تغلف هذه الصناعة عدة صعوبات ومخاطر يتصدر أبرزها الدخان الأسود الذي ينطلق بكثافة عبر مراحل التصنيع المختلفة، ما يسبب أضرارًا صحية للعاملين بها تمتد آثارها إلى الإضرار بالحياة النباتية والحيوانية. ( Ahmed Al Sayed - وكالة الأناضول )
01.10.2018 Ahmed Al Sayed
8 / 10
الأناضول ترصد في تقرير مصور (مدته 3:40 دقيقة) جميع مراحل تصنيع الفحم في مصر من خلال معايشة ميدانية في إحدى المكامير بمحافظة الفيوم، وسط البلاد.
مصر.. "صناعة الفحم" رزق مغموس بدخان أسود
ينطلق قطار صناعة الفحم بمصر من محطة قطع الأشجار، وصولًا بالتصنيع النهائي داخل المكامير (أفران حرق الخشب)، وبين المحطتين عدة مراحل تمر بها الأخشاب في طريق تحولها للفحم.
01.10.2018