23 فبراير 2023•تحديث: 23 فبراير 2023
أدي يمان/ الأناضول
طالت أضرار الزلزال المدمر الذي ضرب جنوبي تركيا، المعالم الأثرية والتاريخية أيضاً، ومن أبرزها الجامع الكبير وخان "طوز".
وفي 6 فبراير الجاري، ضرب جنوبي تركيا وشمالي سوريا زلزال بقوة 7.7 درجات وأعقبه آخر بقوة 7.6 درجات وآلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما أودى بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص وخلَّف دمارا ماديا ضخما في البلدين.
وأدى الزلزال إلى انهيار الجامع الكبير الذي يعود تاريخ بنائه إلى ما قبل 5 قرون تقريباً.
الجامع التاريخي الذي كان أحد رموز أدي يمان، لم يتبق منه حالياً سوى حائطه الشمالي والغربي.
%2Fa2.jpeg)
ومن المعالم الأخرى التي طالها الزلزال، جامع المصلى الذي يعود تاريخه إلى القرن الـ 17 أو 18، وجامع "كاب" (القرن 18).
أما خان "طوز" الذي بني في القرن الـ 18، فقد تعرض لأضرار كبيرة جراء الزلزال الأخير.
%2Fa3.jpeg)
وفي حديثه للأناضول، قال محمود صاري قايا (60) أحد تجار السوق التاريخي في أدي يمان، إن الجامع الكبير كان أحد المعالم التاريخية المميزة في الولاية.
وأعرب عن حزنه الكبير إزاء انهيار الجامع الكبير وغيره من المعالم الأثرية التي كانت بمثابة رموز للولاية.
وعبر عن ثقته بقيام السلطات الرسمية بترميم وإعادة إعمار ما هُدم من المعالم الأثرية في أدي يمان.