01 يوليو 2020•تحديث: 01 يوليو 2020
يالوفا (تركيا)/ الأناضول
- قضى إعلاميون عرب يومين من المتعة وسط أحضان الطبيعة الساحرة في يالوفا حيث الشلالات والينابيع الحارة والغابات
- أجروا جولة في "منطقة الينابيع الحارة" العلاجية حيث حرصوا على الاغتسال أو الشرب من مياهها الغنية بالمعادن
- في "منطقة تشويقية"؛ جرب عاشقو المغامرة رياضة الانزلاق على الحبل "Zip line" فوق جدول مائها المتلألئ
- الطبيعة الساحرة، التي تتمتع بها يالوفا، نالت إعجاب وفدها الزائر؛ حيث وعدوا بالعودة لها مجددا، مع تقديم النصيحة لغيرهم بالقدوم إليها
بين الشلالات والينابيع الحارة والغابات والشواطئ، قضى إعلاميون عرب يومين من المتعة وسط أحضان الطبيعة الساحرة في ولاية يالوفا شمال غربي تركيا.
ترافق هذا الجمال مع حفاوة الاستقبال ووجوه بشوشة؛ ما جعلهم يغادرون الولاية، التي تشتهر باسم "عاصمة الورود"، وهم يأملون في العودة إليها مجددا، كما قال عدد منهم لوكالة "الأناضول".
ونظمت جمعية "بيت الاعلاميين العرب" على مدى يومي الإثنين والثلاثاء جولة تعريفة بيالوفا شارك فيها نحو 30 صحفيا يمثلون عددا من القنوات التلفزيونية والصحف والمواقع الإلكترونية العربية العاملة في تركيا.
في اليوم الثاني للجولة، الثلاثاء، أجرى وفد الإعلاميين جولة في "منطقة الينابيع الحارة"؛ حيث حرصوا على الاغتسال أو الشرب من مياهها الغنية بمعادن مثل الكبريت والصوديوم والكالسيوم، والتي تعالج أمراض عدة بينها الروماتيزم والربو والأمراض الجلدية.
وفي أجواء من المغامرة والمتعة أجروا أيضا جولة حول بحيرة "كوتشوك دبسيز"، التي تحيط بها غابة من جميع الجهات.
وبعدها قام الوفد بزيارة إلى "منطقة تشويقية"؛ حيث جرب عاشقو المغامرة رياضة الانزلاق على الحبل "Zip line" فوق جدول مائها المتلألئ، واستكشفوا منطقة الغابات فيها، وتمتعوا بتناول المشروبات الساخنة والباردة على الطاولات الخشبية المثبتة أعلى جدول مائي، بينما تغوص أقدامهم في مياهه.
وكانت الجولة شملت في يومها الأول، الإثنين، زيارة عدد من الأماكن السياحية والطبيعية مثل "القصر السائر" و"شلالات يالوفا" وكذلك الأنشطة الاقتصادية التي تتمتع بها الولاية، وعلى رأسها السياحة العلاجية.
كما زار الإعلاميون حديقة "آش" التي تضم أشجارا معمرة يصل عمر بعضها إلى ألف عام ومتحف "جيوفيت" وهو أكبر مركز للأبحاث الزراعية في تركيا.
وزاروا كذلك معمل أبحاث "سولو بلانت" وهو المعمل الوحيد لإنبات أزهار الأوركيد داخل أَصَائِص في تركيا؛ حيث ينتج سنويا مليوني وحدة منها يتم استهلاكها محليا وتصديرها إلى عدة دول حول العالم.
هذه الطبيعة الساحرة، التي تتمتع بها يالوفا، نالت إعجاب وفدها الزائر؛ حيث وعدوا بالعودة لها مجددا، مع تقديم النصيحة لغيرهم بالقدوم إليها.
وقال حسام سالم، وهو إعلامي فلسطيني: "أحببت يالوفا كثيرا، خاصة مواقعها السياحية وطبيعتها الخلابة، وسأنصح زملائي بزيارتها، كما سآتي إليها مجددا".
وأوضح أن أكثر شيء أعجبه في يالوفا هو "مساحة الطبيعة الحرة فيها؛ فلا يوجد زحام، وهدوء الطبيعة يمنحك الفرصة للاستمتاع بها".
وتتميز يالوفا بمساحاتها الخضراء الشاسعة؛ فـ60% من أراضيها مزارع وغابات.
من جانبه، قال الإعلامي السوري، محمد علاء الدين، إن زيارته إلى يالوفا ليست الأولى، "لكنها كانت الأكثر إطلاعا على الولاية".
وأضاف: "يالوفا بلد سياحي من الطراز الرفيع، وللعرب تحديدا؛ فالناس هنا يرحبون بالسائح العربي نتيجة القرب في الثقافة".
وتابع: "يالوفا بلد جميلة جدا ومريحة للأعصاب خارج زحام وضغط المدن الصاخبة، سعدت جدا بزيارتها، وسآتي إليها لاحقا لأقوم بعمل فيلم وثائقي عنها".
أيضا، أبدى الإعلامي السوري، أنس أزرق، إعجابة الشديد بيالوفا، وقال عنها: "هي بلد جميلة جدا، وخاصة مياهها المعدنية الحارة وطبيعتها الساحرة، وأكلها الطيب، والأهم بشاشة وجوه أهلها وحسن استقبالهم، وشعورك أنك في بلد يشبه بلدك مع ترتيب لمسة من اللطف والذوق الرفيع".
وأضاف: "أدعو العرب وغير العرب إلى زيارة يالوفا والاستمتاع بطبيعتها الساحرة مثلما استمتعنا".
كذلك، أبدت الإعلامية اليمنية نادية عبد الله إعجابها الشديد بزيارة يالوفا، وقالت إن هذه الرحلة "مثلت فرصة لنا للتعرف على زملاء عرب من بلدان عدة، إضافة إلى أنها كانت فرصة جيدة للتعرف على الأماكن التاريخية والسياحية الموجودة هنا وأدعو الجميع لزيارتها".
أما حذيفة عبد الكريم، وهو صحفي أردني، فقال: "أشكر بيت الإعلاميين العرب على إتاحتهم لي الفرصة لزيارة يالوفا؛ فأنا أول مرة أزورها ودُهشت صراحة بالطبيعة الساحرة فيها".
وأضاف: "هذه الرحلة جاءت في زمن مناسب جدا خصوصا بعد الحجر الصحي نتيجة كورونا؛ حيث كسرت الحاجز النفسي الموجود في نفوسنا".
واستطرد: "استثمر هذه الفرصة أيضا لشكر الحكومة التركية على الالتزام بإجراءات الوقاية من كورونا وتنظيم سياحة وقائية، وأنصح الجميع بأن يأتوا إلى يالوفا".
وجمعية بيت الإعلاميين العرب، تأسست عام 2016، وتهدف إلى مد جسر بين الإعلاميين العرب والأتراك، لحل مشاكل الصحفيين، ودعمهم من أجل ارتقائهم المهني، عبر نشاطات توفر فرص التلاقي الثقافي والإعلامي العربي التركي وتتخذ الجمعية من إسطنبول مقرا لها.