08 ديسمبر 2019•تحديث: 09 ديسمبر 2019
طهران / محمد كورشون / الأناضول
تجذب القلعة البرتغالية التاريخية جنوبي إيران، المعروفة في المصادر الغربية باسم "قلعة سيدة الحمل"، السياح المهتمين بالتاريخ.
وتعتبر القلعة، آخر آثار الاستعمار البرتغالي في العصر الحديث، وهي قلعة تقع على مرتفع صخري في أقصى شمال جزيرة هرمز الإيرانية عند المضيق الذي يحمل نفس اسم الجزيرة.
ومع بداية الاكتشافات الجغرافية، زاد البرتغاليون من زخم الأنشطة الاستعمارية وراء البحار واحتلوا، في مطلع القرن السادس عشر، جزيرة غوا الهندية، ومالاكا الماليزية، وأتبعوها بجزيرة هرمز.
وبنيت القلعة بأمر من القائد البرتغالي الشهير ألفونس دي ألبوكيرك، في الجزيرة التي حكمها البرتغاليون طيلة 115 عامًا.
وتضم القلعة، المبنية من الحجر الجيري والتي تغطي مساحة حوالي ألفي متر مربع، بين جنباتها ثلاثة أبراج، ومركزا للقيادة، وخزانا للمياه، وكنيسة، ومستودعا كبيرا لذخيرة المدافع والمنجنيقات.
وإلى جانب القلعة البرتغالية، تحظى المنطقة المعروفة باسم "وادي الساحرات" في الجزيرة أيضًا باهتمام السياح.
كما يستمتع الزوار، بمشاهدة الأجزاء الصخرية الكائنة بأعلى التلال الموجودة على الساحل والتي تشبه أشكال حيوانية.
وأفاد مدير جزيرة هرمز مجد الدين حسيني، خلال حديثه للأناضول، أن الجزيرة تبلغ مساحتها 42 كيلومترًا مربعًا، ويعيش بها في الوقت الحالي ما يقرب من 6 آلاف شخص.
وتابع حسيني، أن الجزيرة تشتهر بالتربة الحمراء المستخدمة في صناعة السيراميك ومستلزمات المكياج، والملح.
وأضاف أن الجزيرة يزورها سياح من دول عدة مثل البرتغال، وفرنسا، وإيطاليا، وإنجلترا، وإسبانيا، واليابان، والصين.
وأفاد أن الجزيرة لها أهميتها الجغرافية، وتقع في واحدة من أكثر النقاط الحساسة والاستراتيجية في إيران، ولها موقع مادي مهم للغاية لأنها تقع في المنطقة المتآزمة من المياه الإقليمية للبلاد.