بلغراد.. كنيسة القديس سابا تتنتظر الافتتاح منذ قرن وربع
روسيا قامت بدور كبير في تمويل بناء الكنيسة، وهي من تقوم حاليا بتمويل أعمال الفسيفساء داخل الكنيسة التي من المقرر أن تنتهي في 2019
Khadija Al Zogami
17 أغسطس 2016•تحديث: 17 أغسطس 2016
Serbia
بلغراد/ ليلى بيوغرادليا/ الأناضول
يتواصل العمل في العاصمة الصربية بلغراد لبناء كنيسة القديس سابا التي بدأ العمل فيها قبل 122 عاما، ومن المخطط أن ينتهي بعد ثلاث سنوات، مع حلول الذكرى الـ 800 لإنشاء الكنيسة الأرثوذكسية الصربية، عام 2019،لتصبح أكبر كنيسة أرثوذكسية في البلقان.
وتحمل الكنيسة اسم القديس سابا، مؤسس الكنيسة الأرثوذكسية، وبدأ العمل في بنائها عام 1894، ونتيجة حدوث حربين عالميتين، وتغير الأنظمة السياسية في منطقة البلقان باستمرار، لم تنتهِ أعمال بناء الكنيسة طوال تلك الفترة، ولم يتبقَ حاليا سوى إنهاء أعمال الفسيفساء داخل الكنيسة.
وتحمل الكنيسة الطابع المعماري الصربي والبيزنطي، ويمكنها استيعاب 10 آلاف شخص.
وبنيت الكنيسة في الموقع الذي يروى أن القائد العثماني سنان باشا، أحرق فيه رفات القديس سابا، عام 1594، وبدأ بناؤها في الذكرى الـ 300 لتلك الواقعة.
وتقع الكنيسة فوق تلة عالية تشرف على بلغراد، وأصبح هيكلها الخارجي الذي تم الانتهاء من بناؤه بالفعل، أحد المعالم المميزة للمدينة.
وقال المعماري فويسلاف ميلوفانوفيتش، المشرف على بناء الكنيسة، في تصريحات للأناضول، إنه تم الانتهاء من معظم أعمال البناء، وبدأ العمل في اللوحات الفسيفسائية داخل الكنيسة، في إبريل/ نيسان الماضي، ومن المخطط الانتهاء منها عام 2019، في الذكرى الـ 800 لإنشاء الكنيسة الأرثوذكسية.
وأشار ميلوفانوفيتش، أن روسيا قامت بدور كبير في تمويل بناء الكنيسة، وهي من تقوم بتمويل أعمال الفسيفساء داخل الكنيسة، كما أن التبرعات لعبت دورا هاما في تمويل بناء الكنيسة.
وقال ميلوفانوفيتش إن الرئيس الصربي توميسلاف نيكوليتش، سبق أن صرح بأن الدعم الذي تقدمه روسيا لبناء الكنيسة يشير إلى قوة الروابط بين الدولتين، كما أشار ميلوفانوفيتش، إلى أن رئيس الوزراء الصربي الكسندر فوتشيش، والبطريرك إرينيج رئيس الكنيسة الصربية الأرثوذكسية، يتابعان بنفسيهما أعمال البناء في الكنيسة.
بلغراد.. كنيسة القديس سابا تتنتظر الافتتاح منذ قرن وربع