22 مارس 2018•تحديث: 23 مارس 2018
تطاوين (تونس) / هيثم المحضي / الأناضول
انطلقت، الخميس، فعاليات الدورة الـ 39 لـ "مهرجان القصور الصحراوية"، بمدينة تطاوين جنوبي تونس، بعروض فلكلورية عربية.
وأفاد مراسل الأناضول أن المهرجان افتتح فعالياته بعرض فني انتظم أمام المركز الثقافي وسط المدينة، وتواصل على مدى أكثر من ساعة ونصف.
وتضمن عرض الافتتاح 30 فقرة أمّنتها فرق فنية من تونس وعدد من البلدان، مثل مصر والأردن وليبيا والجزائر وإندونيسيا.
وقدمت الفرق المشاركة رقصات شعبية وعروضا فلكلورية امتزجت فيها أنماط موسيقية مختلفة، وتابعها أكثر من 3 آلاف متفرج من تونس وبلدان عربية مختلفة.
وشاركت في العروض فرق "عبيد غبنتن" من تونس، و"الرقدالين" من ليبيا، و"اللهواط" من الجزائر، و"أحمد المصري" من مصر.
واستحضرت العروض في مختلف فقراتها الاستعراضية الموروث الشعبي العربي الذي يعود إلى مئات السنين.
وقدمت فرقة "عبيد غبنتن" التونسية التي تضم 7 أعضاء، أغانيها المستوحاة من التراث المحلي.
فيما قدمت فرقة "الرقدالين" الليبية والمتكونة من 8 أشخاص، أغاني شعبية ليبية قديمة.
وفي تصريح للأناضول، قال طارق طليحة المدير التنفيذي للهيئة المشرفة على المهرجان: "نحاول من خلال الدورة الحالية للمهرجان، المحافظة على نفس النجاح الذي تعودنا عليه في الدورات السابقة".
وسيكون زوار المهرجان على موعد مع العديد من العروض الفرجوية المستوحاة من التراث الشعبي التونسي، إضافة إلى إقامة معرض للإبل وللخيول العربية، وتنظيم رحلات سياحية إلى "القصور الصحراوية" الموجودة في تطاوين.
وانطلقت فعاليات المهرجان بشكل رسمي، اليوم، وتتواصل حتى بعد غد السبت، فيما انتظمت العديد من العروض والندوات الثقافية في المدينة منذ الاثنين الماضي.
ويعتبر المهرجان من أكبر التظاهرات الثقافية التي تعول عليها تونس للتسويق للسياحة في محافظات جنوبها الشرقي.
ويعود تاريخ "القصور الصحراوية" بالمحافظة إلى أكثر من 300 عام، وهي عبارة عن طوابق تتألف من غرف صغيرة محفورة في الهضاب أو الجبال.
وتعد المحافظة نحو 160 من تلك القصور، أشهرها "قصر الحدادة" الواقع في مدينة غمراسن (30 كلم من مركز محافظة تطاوين)، و"قصر أولاد دبّاب"، على بعد نحو 10 كلم عن مركز المحافظة.