07 أبريل 2020•تحديث: 08 أبريل 2020
بيتليس / الأناضول
يقوم عثمان غولسار، بإحياء فن الخط والزخارف العائدة للعهدين السلجوقي والعثماني، من خلال حفرها على الأخشاب.
غولسار الذي بدأ في النقش على الخشب قبل 30 عاما، أنشأ ورشته الخاصة في قضاء أخلاط بولاية بيتليس شرقي تركيا، بعد أن طور نفسه في الحرفة.
يفتح ورشته مع إشراقة الصباح، ويعمل دون كلل أو ملل في نقش لوحات الخطاطين المشهورين والزخارف التي تحمل آثار الفترتين السلجوقية والعثمانية، على أخشاب الجوز.
يحول الزخارف الموجودة على شواهد وقبب الأضرحة الموجودة في مقبرة ساحة السلجوقي إلى أعمال فنية على أخشاب الجوز.
وأوضح غولسار لمراسل الأناضول أنه "طور فنه بجهد شخصي بعد أن استوحى ذلك من جده الذي كان يعمل نجارا".
وذكر أنه "يصنع لوحاته من خشب أشجار الجوز التي أكملت حياتها الاقتصادية وبات يتوجب قطعها".
وأضاف: "أعمل على نقش الزخارف العثمانية وتلك الموجودة على شواهد وقبب الأضرحة في مقبرة سلجوقلو على الأخشاب"
وأشار إلى أنه صنع لوحات قدمها إلى رئاسة الجمهورية ووزراء ونواب، كما قدم لوحة لقائد حزب الحركة القومية دولت بهتشلي.
.