23 يناير 2023•تحديث: 24 يناير 2023
الجزائر / حسان جبريل / الأناضول
تسلّم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الإثنين، رسالةً خطية من نظيره الجزائري عبد المجيد تبّون.
جاء ذلك خلال استقباله قائد الأركان الجزائري سعيد شنقريحة، بحسب بيان لوزارة الدفاع الجزائرية.
ولم تكشف الوزارة في بيانها عن فحوى الرسالة، إلا أنها أفادت أن اللقاء بين ماكرون وشنقريحة "كان فرصة للتطرق لعلاقات التعاون العسكري الجزائري الفرنسي وسبل تعزيزها".
وأشار البيان إلى أن زيارة شنقريحة "تندرج في إطار تعزيز التعاون بين الجيش الوطني الشعبي والجيوش الفرنسية، وستمكّن الطرفين من التباحث حول المسائل ذات الاهتمام المشترك".
وسابقًا، ذكرت الوزارة في بيان أن الزيارة جاءت: "بدعوة من تييري بوركار رئيس أركان الجيوش الفرنسية"، دون تحديد مدّتها.
وقبل أيام، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية الرسمية عن مصادر عسكرية لم تسمّها، أن شنقريحة يعتزم زيارة باريس "تحضيرًا لزيارة الرئيس عبد المجيد تبون المقررة إلى فرنسا في مايو/أيار المقبل".
وأوردت الوكالة حينها، أن الزيارة "تحمل رمزية كبيرة" وتشكل أول زيارة لقائد أركان جزائري إلى باريس منذ 17 عامًا.
وكان الراحل قايد صالح آخر قائد أركان جزائري زارها عام 2006 بشكل غير رسمي، وذلك لعيادة الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة الذي كان يعالج بمستشفى عسكري في باريس، وفق المصدر نفسه.
وسبق أن أعلنت الرئاسة الجزائرية عن زيارة تبون المقررة إلى فرنسا في مايو المقبل تلبيةً لدعوة نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، في أول زيارة من نوعها يجريها إلى باريس منذ وصوله الحكم في ديسمبر/ كانون الأول 2019.
وفي أغسطس/ آب 2022، زار ماكرون الجزائر من أجل "فتح صفحة جديدة" في العلاقات بين البلدين.
وتوّجت زيارة ماكرون بإعلان مشترك حول جملة تفاهمات تخصّ ملف الذاكرة وماضي الاستعمار الفرنسي في الجزائر، والتعاون في مجال الأمن والدفاع والسياسة الخارجية والاقتصاد.