05 أغسطس 2021•تحديث: 07 أغسطس 2021
أيسر العيس/ الأناضول
بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونظيره الجزائري عبد المجيد تبون، الخميس، العلاقات الثنائية بين البلدين والقضية الفلسطينية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين عباس وتبون، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".
وأفادت الوكالة بأن "عباس ثمن خلال الاتصال مواقف الجزائر الداعمة للقضية الفلسطينية، ودورها التاريخي في دعم فلسطين".
بدوره أكد تبون، وفقا لما نقلت عنه الوكالة، أن بلاده "ستواصل وقوفها إلى جانب القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني على الدوام، إيمانًا منها بعدالة القضية الفلسطينية".
واتفق الرئيسان، بحسب الوكالة، على "مواصلة التنسيق والتشاور المستمر من أجل مواصلة دعم القضية الفلسطينية".
وفي 22 يوليو/ تموز الماضي، أعلنت إسرائيل، انضمامها مرة أخرى إلى الاتحاد الإفريقي عضوا مراقبا، وهو قرار خلف موجة تنديد لدى السلطة والفصائل الفلسطينية.
وردا على ذلك أعلنت الجزائر في 25 يوليو الماضي، أن قبول إسرائيل كعضو مراقب بالاتحاد الإفريقي "لن يؤثر" على مواقف المنظمة القارية من القضية الفلسطينية.
وقالت الخارجية الجزائرية في بيان: "القرار ليس من شأنه أن يؤثر على الدعم الثابت والفعال للمنظمة القارية تجاه القضية الفلسطينية العادلة".
وأضافت: "وكذا التزامها بتجسيد الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس".
وأوضحت أن "نظم عمل الاتحاد الإفريقي لا تمنح أية إمكانية للدول المراقبة من خارج إفريقيا للتأثير على مواقف المنظمة، التي يعد تحديدها اختصاصا حصريا للدول الأعضاء".
يذكر أن العلاقات بين إفريقيا وإسرائيل توترت منذ ستينيات القرن الماضي، على خلفية ظهور حركات التحرر الوطني في القارة السمراء وتصاعد الصراع العربي الإسرائيلي.
ودفعت الحروب الإسرائيلية مع الدول العربية عامي 1967 و1973، إلى قطع الدول الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى علاقاتها مع إسرائيل، قبل أن تبذل تل أبيب على مدار السنوات التالية مساع كبيرة لتحسين العلاقات مع العديد من دول القارة.